محليات

ابن فرحان في بيروت مجدداً... فماذا في حقيبته الديبلوماسية؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تبرز عودة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان في وقت ليس ببعيد، إذ قد يكون الموفد الوحيد الذي يتولى الملف اللبناني في شكل أساسي، وبات يذكر اللبنانيين بحركة الموفدين الغربيين والعرب والخليجيين، وصولا إلى الموفد العربي الأخضر الإبراهيمي، الذي اعتُبر إلى جانب اللجنة العربية الثلاثية أحد أبرز عرابي اتفاق الطائف.

فماذا عن عودة الأمير يزيد بن فرحان، الذي يتمايز عن سواه بعدم ظهوره الإعلامي، إذ لا يهوى أي استعراض سياسي أو إعلامي بعد لقاءاته، وقد قال عنه السفير السعودي وليد بخاري إنه لا يهدأ، ويلتقي حتى منتصف الليل وربما بعده هذا المسؤول السياسي وذاك، ويعرف الملف اللبناني عن ظهر قلب؟

السلم الأهلي والطائف
تشير معلومات لـ"النهار" من مصادر ديبلوماسية سعودية في بيروت، إلى أن الموفد السعودي ركز خلال جولاته الأخيرة، ولا سيما زيارته بيروت قبل أسابيع قليلة، على السلم الأهلي والتوازنات الداخلية في البلد لقطع دابر الفتنة، وهو ما شدد عليه خلال لقائه المطول مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك والأهم، اتفاق الطائف "الذي لا بديل منه إلا الطائف"، وهذه مقولته الشهيرة التي أعلنها أمام كل الذين التقاهم، وصولا إلى ترتيب العلاقات الرئاسية وعدم المقاطعة تحديدا على خط بعبدا - عين التينة. بمعنى أوضح، الأمير بن فرحان يعمل جاهدا لترسيخ العلاقات بين الرؤساء الثلاثة، ويدرك جيدا أهمية دور رئيس مجلس النواب على الساحة الشيعية والوطنية.

النائب بلال الحشيمي يقول لـ"النهار" عن جولة الأمير السعودي: "لا مناص من الإجماع العربي، ولا سيما الخليجي حول لبنان، بمعنى أن يكون هناك توافق بالنسبة إلى المفاوضات التي تجريها الدولة اللبنانية، إذ من دون الرعاية العربية والدعم السياسي والاقتصادي على كل المستويات، لا يمكننا أن نخطو أيّ خطوة. لذلك زيارة الأمير بن فرحان التي لم يحدد موعدها بعد، هي لتمتين الوحدة الداخلية ومنع أي فتنة طائفية ومذهبية".

ويضيف: "قبل أن يسلم حزب الله سلاحه إلى الدولة اللبنانية، ليس هناك أيّ حلول على الإطلاق، وهذا ما تتابعه المملكة العربية السعودية من خلال الاتصالات بإيران، الأمر الذي أشار إليه الرئيس بري، بمعنى التعويل على توافق سعودي-إيراني تحت مظلة أميركية، وهذا ما يذكرني بمرحلة تسليم السلطة الفلسطينية سلاحها ورحيلها عن لبنان. فنحن في حاجة إلى مخرج شبيه لسلاح حزب الله، ولن يكون ذلك إلا من خلال إيران، وإلا عبثا نحاول، ولهذه الغاية تأتي زيارة الموفد السعودي التي تركز على هذه المسائل".

ويختم الحشيمي: "لا يمكن الدولة اللبنانية والحكومة الخروج عن الإجماع العربي على صعيد المفاوضات أو سواها، لأن هذا ما يحصن وضعنا الداخلي، وأعتقد أن ثمة تنسيقا تاما بين السعودية والرؤساء الثلاثة، والرياض تاريخيا حريصة على استقرار لبنان وازدهاره، الأمر الذي ينسحب على سائر دول مجلس التعاون الخليجي، وزيارة بن فرحان تصب ضمن هذه العناوين".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا