اتحاد العاصمة الجزائري يعبر الزمالك ويتوج بلقب كأس الكونفدرالية
أبو فاعور يرد على "حملات التشويه": وليد جنبلاط حمى الوجود ولن يفرّط به
أكد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور أن الجولة التي قام بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط "خلقت مناخًا من المسؤولية الوطنية الجامعة، رفضًا لأي فتنة أو صدام أهلي، وعززت مناخات الوحدة الوطنية"، في ظل التوترات السياسية والأمنية التي يعيشها لبنان.
وجاء كلام أبو فاعور خلال اجتماع عُقد في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، بحضور وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف أبو منصور، إلى جانب أعضاء الوكالة والمعتمدين ومدراء الفروع الحزبية.
وفي مستهل اللقاء، شدد أبو منصور على أهمية الدور التنظيمي والحزبي في مواكبة المرحلة الحالية، لافتًا إلى التنسيق القائم مع البلديات والاتحادات البلدية والجهات الرسمية لمتابعة أوضاع النازحين من البقاع الغربي والجنوب، مؤكدًا أن مواقف وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط "شكّلت صمام أمان وطنيًا واجتماعيًا" في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان.
من جهته، قال أبو فاعور إن الاجتماع يأتي في إطار اللقاءات الدورية لمناقشة التطورات السياسية، لكنه أشار إلى أن "المختلف هذه المرة هو الحملة السياسية المركزة التي يتعرض لها الحزب والمختارة من قبل أوساط مغرضة ومرتبطة".
ونفى أبو فاعور مجددًا ما يتم تداوله بشأن نقل وليد جنبلاط رسالة من "حزب الله" إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرًا أن هذه الروايات تهدف إلى "التشويش على الزيارة وتشويهها"، رغم نجاحها "بكل المقاييس"، بحسب تعبيره.
كما ردّ على الاتهامات المرتبطة بطرح إنشاء مراكز إيواء جماعية للنازحين، مشيرًا إلى أن البعض حاول "تشويه الطرح عبر روايات خرافية" تتحدث عن تسليم أوقاف درزية للنازحين بهدف تغيير ديموغرافي.
وقال أبو فاعور: "وليد جنبلاط، الذي حمى الوجود في الأيام الصعبة، لا يمكن أن يكون اليوم من يبدد هذا الوجود أو يفرّط به"، معتبرًا أن التطورات الحالية تؤكد صحة التحذيرات والمواقف التي أطلقها جنبلاط سابقًا.
وفي الملف الإنساني، رأى أبو فاعور أن الحرب "لم تتوقف فعليًا"، وحتى في حال تثبيت وقف لإطلاق النار، فإن عودة النازحين إلى القرى الجنوبية لن تكون سريعة، خصوصًا في المناطق التي تعرضت لدمار واسع.
وأضاف: "هناك قرى مدمّرة بالكامل، بلا كهرباء ولا طرقات ولا مقومات للحياة، فماذا يفعل الناس خلال هذه المرحلة؟"، معتبرًا أن الحل يكمن في إنشاء مراكز إيواء جماعية كبيرة تخفف الضغط عن بيروت وبعض مناطق جبل لبنان التي تشهد اكتظاظًا متزايدًا.
وأكد أن الدولة تسلمت عددًا كبيرًا من الخيم الجاهزة والمجهزة، والتي يمكن استخدامها على أملاك عامة "لا تثير أي حساسيات طائفية أو مذهبية"، مشيرًا إلى الكشف على مواقع عدة، بينها منشآت النفط في الزهراني، تمهيدًا لاعتمادها كمراكز إيواء مؤقتة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|