لحود ورسامني جالا في المطار واطلعا على الإجراءات الأمنية المتبعة
"القوات تنتظر أمر إطلاق النار"... الصحف الإيرانية تتحدث بلغة الحرب
عكست الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الإثنين أجواء تصعيدية غير مسبوقة، في ظل تصاعد التوتر بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عقب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني المضاد لإنهاء الحرب، ما أعاد الحديث بقوة داخل إيران عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية.
وحملت الصفحات الأولى للصحف الإيرانية رسائل واضحة تجمع بين التهديد العسكري والتأكيد على جهوزية القوات الإيرانية لأي مواجهة مقبلة، مع التشديد في الوقت نفسه على أن طهران "لن تستسلم تحت الضغط".
وفي هذا السياق، تصدّر صحيفة "كيهان"، المعروفة بقربها من المرشد الإيراني، مانشيت لافت جاء فيه: "صواريخ ومسيرات الحرس الثوري الإيراني موجهة نحو سفن وقواعد العدو"، في إشارة مباشرة إلى القواعد الأميركية والتحركات العسكرية في المنطقة.
أما صحيفة "رسالت" المحافظة، فاعتبرت أن "آلة الحرب الأميركية" غير قادرة على تحمل "الموجة القوية للدفاع الهجومي الإيراني في الخليج الفارسي"، بالتزامن مع نشرها مقالًا بعنوان "الانتقام لبيروت"، في إشارة إلى العلاقة العسكرية والسياسية مع حزب الله والتطورات المرتبطة بالحرب مع إسرائيل.
بدورها، ركزت صحيفة "إيران" الحكومية على المسار السياسي، مؤكدة في أحد عناوينها أن "المفاوضات ليست استسلامًا"، معتبرة أن "الكرة الآن في ملعب واشنطن" بعد إرسال الرد الإيراني عبر وسطاء باكستانيين.
وفي مقاربة أكثر عسكرية، خصصت صحيفة "همشهري طهران" مساحة واسعة للحديث عن "منطقة الحرب الإيرانية"، مستعرضة قدرات بحرية وصاروخية، بينها "زوارق الهجوم السريع"، و"الألغام البحرية"، و"المدن الصاروخية تحت الأرض"، في رسالة تهدف إلى إبراز الجهوزية الدفاعية والهجومية الإيرانية في حال توسع المواجهة.
كما حملت صحيفة "جام إي جام"، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، عنوانًا رئيسيًا بعنوان "توجيهات القائد"، مشيرة إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر قرارات وإجراءات جديدة استعدادًا لما وصفته بـ"المواجهة القوية مع الأعداء"، قبل أن تختتم برسالة تصعيدية جاء فيها: "القوات المسلحة تنتظر صدور الأمر بإطلاق النار".
وتأتي هذه العناوين في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ سنوات، مع استمرار الحرب المفتوحة وتزايد المخاوف من انزلاقها إلى مواجهة إقليمية شاملة، خصوصًا بعد تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين طهران وواشنطن، واستمرار التصعيد الإسرائيلي على أكثر من جبهة.
ويرى مراقبون أن الخطاب الإعلامي الإيراني الحالي لا يهدف فقط إلى توجيه رسائل للخارج، بل أيضًا إلى رفع الجهوزية الداخلية وتعزيز صورة "الردع" أمام الرأي العام الإيراني، في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|