آلية تحترق وجنود إسرائيليين يفرّون... حزب الله يصعّد عملياته على الحدود
مسيرات "حزب الله" قد تصل شرفات تل أبيب!
أفادت صحيفة "معاريف" أن "ظاهرة الطائرات المسيّرة، التي باتت من أبرز التهديدات في ساحات القتال العالمية، تُقلق منظومة الأمن الإسرائيلية بشكل متزايد، ليس فقط على الحدود الشمالية، ففي ظل استخدام طائرات مسيّرة مزودة بألياف بصرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ومستوطنات السياج الحدودي، تحذر مصادر أمنية من أن هذا التهديد قد يمتد إلى الضفة الغربية، ومن ثمّ يُشكّل تحديًا جديدًا لمستوطنات خط التماس، ومدينتي شارون ووسط البلاد".
وبحسب الصحيفة، "إسرائيل لم تتخذ بعد ردًا كاملًا على تهديد الطائرات المسيّرة، وهي سلاح تكتيكي صغير الحجم، بسيط، رخيص، ومتوفر نسبيًا. استخدم حزب الله منتجًا جاهزًا، وزوّده بعبوة ناسفة، ووصله بنظام ألياف بصرية، ما يحوّله إلى نظام تشغيل مغلق لا يمكن تعطيله بالحرب الإلكترونية التقليدية".
وأضافت الصحيفة، "إن تحليق هذه الطائرة على ارتفاع منخفض جداً، خارج نطاق رصد الرادار، يصعّب على أنظمة الدفاع الجوي رصدها واعتراضها في مراحلها الأولى. وفي الأيام الأخيرة، وجّهت وزارة الدفاع الإسرائيلية دعوةً لتقديم مقترحات إلى الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، بهدف إيجاد حلّ لتهديد الطائرات المسيّرة المزودة بألياف بصرية. وحتى الآن، لم تجتز الأنظمة المُقدّمة الاختبارات الأولية".
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه "بالإضافة إلى التدابير المتخذة بالفعل - بما في ذلك نشر شبكات وأنظمة رادار لرصد الحركة على مستوى الأرض - فإن المقاتلين في لبنان يلتزمون بانضباط دفاعي صارم، يشمل تدريبات على كيفية الدفاع عن أنفسهم وتجنّب استهدافهم بالطائرات المسيّرة المتفجرة"، وفق الصحيفة.
و قال القائد السابق لمديرية الدفاع الجوي، ران كوخاف، أن "اسرائيل بحاجة إلى إجراء تحسينات جذرية في التعامل مع هذه الظاهرة"، قائلاً: "هذه مشكلة خطيرة، وقد ظهرت هنا متأخرة بعد ظهورها في الحرب الروسية الأوكرانية".
وبحسب قوله، يكمن التهديد الرئيسي الآن في الطائرات المسيّرة التي تعمل بالألياف الضوئية، مما يُصعّب عمليات التعطيل والتدابير المضادة الحالية، ولم يتبقَّ لنا سوى التعامل مع الطائرات المسيّرة بالألياف الضوئية". ويضيف: "أفترض، وربما يتصدر هذا الخبر عناوين الصحف، أن الطائرات المسيّرة المفخخة قد تظهر أيضًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويكمن الخوف في أن ظهور هذه الطائرات في الضفة الغربية لن يقتصر على كونه تحديًا محليًا أو عسكريًا فحسب، فبسبب قربها الجغرافي من مدن شارون وخط التماس وكتلة دان، قد تُصبح الطائرة المسيّرة المفخخة التي تُشغَّل من مدى قصير نسبيًا تهديدًا للجبهة المدنية في وسط البلاد.
في السياق، قال رئيس بلدية كفر سابا، رافي ساعر: "لم يعد خطر الطائرات المسيّرة محصورًا بالحدود فحسب، بل يمكنه الوصول إلى قلب المدن وخطوط التماس، في كفر سابا، لم ننتظر. فعلى مدار العامين والنصف الماضيين، عملنا جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية لتعزيز الجاهزية والدفاع والاستجابة على أرض الواقع، يجب قول الحقيقة بوضوح: طائرة مسيرة متفجرة مزودة بألياف بصرية يمكنها الوصول إلى كل شارع، وكل شرفة، وكل منزل. الحرب القادمة لن تطرق الأبواب، بل ستهبط على الشرفات. لم يعد هذا تحدياً حضرياً، بل تحدياً وطنياً، ويجب على الدولة الآن أن تجعله أولوية قصوى".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|