صاروخٌ تركيّ يُثير رعب إسرائيل... ماذا قيلَ في تل أبيب عنه؟
ذكر موقع "عربي 21"، أنّ صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيليّة قالت إنّ "إعلان تركيا عن صاروخ "يلدريم خان" الذي لديه القدرة على حمل رأس متفجر يصل وزنه لنحو 3 آلاف كيلوغرام، يأتي بعد أقل من عامين على إعلان الرئيس
التركي رجب طيب أردوغان عزم أنقرة على تطوير قدراتها الصاروخية".
وأوضحت الصحيفة أنه "في عهد الرئيس أردوغان، عملت تركيا في السنوات الأخيرة على تعزيز قواتها العسكرية وقدراتها الأمنية، وفي أب الماضي، أعلن أردوغان عن تسليم نظام الدفاع الجوي "القبة الفولاذية"، الذي طور محليًا، إلى الجيش التركي لأول مرة".
وأكدت أن "تركيا في السنوات الأخيرة، قلّصت بشكل ملحوظ اعتمادها على الإمدادات الخارجية من المعدات الأمنية، حيث لديها مصنعا رائدا للطائرات المسيّرة، كما تُنتج معظم معداتها الدفاعية بنفسها".
وذكرت الصحيفة أنه "في 2024، وفي إشارة إلى صناعة الدفاع التركية المُتنامية، قال أردوغان إن بلاده "لن تهدأ" حتى تصبح مُكتفية ذاتيًا تمامًا، وغير مُعتمدة على أي دولة أخرى، حيث وعد بأن تركيا ستعزز قدراتها الصاروخية بعيدة المدى خلال هذه الفترة".
وأشارت إلى أن "تركيا حاولت سابقا تعزيز أنظمة دفاعها الجوي بشراء منظومات "إس-400" من روسيا، وبعد هذه الخطوة التي جرت في عام 2019، استبعدتها الولايات المتحدة من برنامج مقاتلات "إف-35" وجمّدت واشنطن بيع الطائرات ونقل المعدات إلى تركيا".
كما رأى موقع "i24" الإسرائيلي، أن الكشف الصاروخ التركي الجديد العابر للقارات، الذي يصل مداه إلى نحو 6000 كيلومتر، مع قدرة سرعة تفوق 9 ماخ وقد تصل نظريا إلى 25 ماخ، إضافة إلى نظام دفع يعتمد على أربعة محركات ويستخدم وقودا سائلا من نوع رباعي أكسيد النيتروجين، "يأتي في سياق سباق تسلح إقليمي ودولي متسارع، يشهد تطويرا متزايدا لأنظمة الصواريخ بعيدة المدى لدى عدد من الدول".
بدورها، اعتبرت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، أن الكشف عن الصاروخ التركي، هو "خطوة تعكس توجه تركيا لتعزيز صناعاتها الدفاعية محليا وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين".
وأشارت أن تركيا إلى "جانب الصاروخ الجديد، عرضت تقنيات عسكرية أخرى، بينها نظام تشويش إلكتروني، ومحرك طائرات توربيني، وبندقية قنص حديثة، في إطار مساعيها لتطوير منظومة دفاعية متكاملة".
ونوهت أن "هذه الخطوة تأتي في سياق إستراتيجية أوسع يقودها الرئيس أردوغان لتعزيز الاستقلالية الدفاعية لبلاده، حيث تعمل أنقرة خلال السنوات الأخيرة على تقليص اعتمادها على الخارج في مجال التسليح، وتوسيع إنتاجها المحلي، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة".
وفي ظل تطور القدرات العسكرية التركية، لفتت الهيئة أن "علاقات تركيا الدفاعية مع حلفائها الغربيين، شهدت توترات في السنوات الماضية، خصوصا بعد شرائها منظومة "إس-400" الروسية، ما أدى إلى استبعادها من برنامج مقاتلات "إف-35" الأميركية، وفي المقابل، سعت أنقرة إلى تنويع مصادر تسليحها، من خلال اتفاقات مع دول أوروبية لشراء عدد من الطائرات المقاتلة من نوع "يوروفايتر تايفون"، وذلك لتعزيز قدراتها الجوية".
وبحسب "يديعوت"، "هذا الطراز من طائرة "يوروفايتر تايفون" يصنع من قِبل اتحاد مشترك بين بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وتسعى تركيا جاهدة لإتمام الصفقة وشراء 40 طائرة منذ 2023، لكنها واجهت حتى الآن فتورا من الحكومة الألمانية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|