محليات

الملاجئ تُفتح… وإسرائيل تتهيأ لسيناريو الحرب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، تتجه الأنظار مجددًا نحو احتمالات استئناف المواجهة بين إسرائيل وإيران، مع مؤشرات ميدانية وسياسية توحي بمرحلة جديدة من التصعيد قد تكون وشيكة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل رفعت مستوى التأهب إلى درجات متقدمة، بالتوازي مع استعدادات عسكرية لاحتمال استئناف الحرب مع إيران، في ضوء تطورات متسارعة في منطقة الخليج.

وبحسب ما نقله موقع "والا" عن مصدر أمني، فإن الجيش الإسرائيلي والموساد قدّما توصية مشتركة إلى المستوى السياسي بضرورة استئناف العمليات العسكرية داخل إيران، مشيرًا إلى أن "بنك الأهداف" يتوسع بشكل يومي، وأن خططًا هجومية ودفاعية متعددة وُضعت على الطاولة.

كما أوضح المصدر أن التنسيق قائم بشكل مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مع عقد تقديرات موقف دورية رغم وقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار الجهوزية العملياتية.

من جهتها، ذكرت "هيئة البث الإسرائيلية" أن تل أبيب بانتظار "الضوء الأخضر" من واشنطن، في إشارة إلى الدور الحاسم للرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتخاذ قرار استئناف الحملة العسكرية، مؤكدة أن الجيش في حالة جاهزية فورية للرد على أي هجوم إيراني.

وفي سياق متصل، أفادت التقارير برصد حركة غير اعتيادية لطائرات حربية أميركية وطائرات للتزود بالوقود في الأجواء الإسرائيلية، لا سيما فوق القدس، منذ مطلع الأسبوع، في مؤشر على تحضيرات لوجستية محتملة.

كما أشارت إلى أن العملية الأميركية الهادفة إلى فتح مضيق هرمز جرى تنسيقها بالكامل مع إسرائيل، ما يعزز فرضية التحضير لتحرك عسكري أوسع في حال تصاعد المواجهة.

ميدانيًا، بدأت مدن وبلدات إسرائيلية اتخاذ إجراءات احترازية، حيث جرى فتح الملاجئ في مدينتي ريشون لتسيون وأشدود، فيما تستعد حيفا لإجراءات مماثلة، في إطار رفع الجهوزية المدنية لأي تطورات مفاجئة.

وتأتي هذه التحركات في ظل مناخ إقليمي مشحون، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها من دون تحقيق اختراق يُذكر.

ويشير هذا المشهد إلى مرحلة دقيقة، قد تتحول فيها التهديدات إلى واقع ميداني، خصوصًا مع تنامي التنسيق الأميركي – الإسرائيلي، وتزايد المؤشرات على استعداد الطرفين لخيارات تصعيدية.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، تتراوح بين العودة إلى طاولة التفاوض أو الانزلاق نحو مواجهة جديدة قد تحمل تداعيات واسعة على الاستقرار الإقليمي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا