عربي ودولي

ترامب يريد الدبلوماسية لكن تصعيد ايران قد يجبره على استئناف الحرب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، في منشور على "إكس"، إن أميركا وحلفاءها عرّضوا أمن الشحن ونقل الطاقة للخطر من خلال انتهاك وقف إطلاق النار وفرض الحصار، مشيراً إلى أن "معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز". وأضاف قاليباف أن استمرار الوضع الراهن "غير مستدام" بالنسبة لأميركا، مؤكداً أن الملاحة الآمنة في مضيق هرمز مهددة بسبب الانتهاكات الأميركية للهدنة وفرض الحصار. وكتب قاليباف عبر منصة "إكس": "يجري تدريجياً إرساء توازن جديد للقوى في مضيق هرمز. ويتعرض أمن الملاحة البحرية وعبور موارد الطاقة للتهديد من جانب الولايات المتحدة وحلفائها بسبب انتهاكات وقف إطلاق النار وفرض الحصار". وأضاف"نحن نعلم جيداً أن استمرار الوضع الراهن أمر لا يطاق بالنسبة لأميركا، بينما لم نبدأ حتى الآن باتخاذ أي إجراء".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توعد الاثنين، بمحو إيران إذا هاجمت السفن الأميركية في مضيق هرمز. وقال لفوكس نيوز " سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأميركية التي تقود السفن عبر مضيق هرمز". أضاف الرئيس الأميركي أن "الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مستمر". وتابع "لدينا أسلحة وذخائر أكثر بكثير من ذي قبل. لدينا أفضل المعدات. لدينا معدات في جميع أنحاء العالم. لدينا قواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم. جميعها مليئة بالمعدات. يمكننا استخدام كل هذه المعدات، وسنفعل ذلك إذا احتجنا إليها"".

التصعيد الكلامي والميداني ايضا عاد ليرتفع بشكل ملموس، على الجبهة الأميركية – الإيرانية، بعد ان اطلقت واشنطن "عملية الحرية" لتحرير السفن المحاصرة في مضيق هرمز. لكن وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ترامب يريد ان تبقى الاولوية للخيار الدبلوماسي وهدفه من "عملية الحرية"، ان ينفّس الاحتقان الاقتصادي الذي يتسبب به حصار الإيرانيين لهرمز، لا أكثر ولا أقل.

لكن سلوك الإيرانيين قد يقلب المشهد ويجبر الرئيس الأميركي على استخدام القوة. ذلك انهم لا يرتدعون ويصرون على تحدي واشنطن. هم ردوا على عملية ترامب، بمعاودة استهداف سفن البحرية الأميركية والسفن التجارية، وعاودوا إطلاق الصواريخ نحو دول الخليج، وقد وجهوها نحو الامارات وعمان في الساعات الماضية، كما يتوعدون ويرفعون السقف، كما فعل قاليباق الذي قال "اننا لم نبدأ بعد"، حيث تصرّ طهران على السيطرة على المضيق ووضعِه تحت يدها.

هذا السلوك الاستفزازي، اذا استمر، فإنه يرفع من حظوظ عودة الحرب، لان واشنطن لا يمكنها ان تتفرج الى ما لا نهاية، على تحدي طهران لها وتعكيرها الامن الاقليمي والدولي، تختم المصادر.

لورا يمين - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا