"بلا مرافقة بحرية"… ترامب يوضح ملابسات استهداف السفينة الكورية
العالم ينظر إلى فرنسا ما بعد أيار 2027 فيما يحنّ لبنان الى باريس ما قبل 2023...
دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدار العام الأخير من الحكم، وهي المدة الزمنية التي ستتكثّف تحضيرات إدارته خلالها لتسليم السلطة الى أخرى، بعد "رئاسية" 2027.
عدم استقرار تام
ومن الآن وحتى أيار 2027، لم يَعُد هناك الكثير من الأمور الجوهرية التي سيُسمح لإدارته بالقيام بها على المستوى الداخلي أولاً، والخارجي ثانياً، إذ يؤكد أكثر من مُطَّلِع أن الأوروبيين لا يعطون إدارة فرنسية دخلت مربع "نهاياتها" ما يمنحونه لأخرى في بداياتها. وهو ما تعيشه فرنسا مُضاعَفاً الآن، نظراً لأن إدارة ماكرون ليست في عامها السلطوي الأخير فقط، بل لأنها إدارة تمضي مدة حكمها الثاني والأخير وسط "معارضات" داخلية مُعقَّدَة، ومدة حكم غير مستقرة بالمعنى التام منذ 2024 أصلاً، بحدّ أدنى.
ما بعد أيار 2027...
وانطلاقاً مما سبق، ماذا يمكن للبنان أن ينتظر من فرنسا - ماكرون اليوم، ومن غَيْرَة الرئيس الفرنسي على مصلحة بيروت، وعلى تنظيم مؤتمرات دعم لمصلحة اللبنانيين، في العام الأخير من سلطته (ماكرون)، أي في الأوان الذي باتت فيه كل دول العالم تنظر الى فرنسا ما بعد أيار 2027، وليس الى فرنسا في عام أخير لإدارة فرنسية باتت مُتعَبَة نوعاً ما، وغير قادرة على توفير ضمانة لأي شيء مستقبلاً، سواء في الملفات الداخلية أو الدولية؟
ساحة تجارب؟
أوضح مصدر سياسي أن "ماكرون لا يزال رئيساً لفرنسا، ورأس الحربة الأساسية بملف الحرب في أوكرانيا، وأكثر من يدعم كييف الآن، وأكثر من يسيّر باريس وأوروبا في هذا الاتجاه حتى الساعة. ورغم أنه لا يتمتّع بشعبية عريضة، إلا أنه يقوم بدوره وواجباته".
وشدد في حديث لوكالة "أخبار اليوم" على أن "دوره في لبنان، وضعف قدرته على مساعدة الدولة اللبنانية، لا يجب أن يحيد البحث بشأنهما عن مسألة جوهرية، وهي أن القدرة على المساعدة هنا تتطلب وجود دولة لبنانية فعّالة، لا دولة لبنانية متّكلة على فرنسا فقط، بينما هي تتفرّج على البلد كساحة تجارب".
فرصة ضائعة
وأكد المصدر أن "ماكرون كان متحمّساً لإرسال قوات الى لبنان، لو حصل على طلب لبناني رسمي بهذا الشأن. ولو تمّ ذلك، لكنّا وفّرنا الكثير من الدمار الذي نراه اليوم، خصوصاً أن الفرنسيين كانوا سيكثّفون جهودهم مع قوى أخرى أيضاً، لتجنيب لبنان ما حلّ به في الحرب".
وختم:"رغم أن فرنسا باتت أضعف من الماضي اليوم، إلا أنها كانت تتمنى الحصول على طلب لبناني رسمي بدور أمني مُساعِد في لبنان، منذ وقت سابق. لقد فات الأوان لحصول ذلك الآن، وذهبت الأمور باتجاهات أخرى مختلفة حالياً، وضاعت الفرصة".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|