الصحافة

لقاء جنبلاط _ الشرع خارج النزاعات اللبنانية: لا رسائل من “حزب الله” ولا وساطات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا تزال زيارة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى دمشق محطّ الأنظار، خصوصاً أنها الثالثة من نوعها منذ سقوط النظام السوري البائد. فجنبلاط، الذي حرص على توطيد العلاقة اللبنانية – الدرزية – السورية، يسعى دوماً إلى إبقائها في أفضل حالاتها، لا سيما بعد الأحداث التي عاشها الدروز في السويداء وغيرها، إذ استطاع جنبلاط والرئيس السوري أحمد الشرع تدارك الأوضاع وإمساك زمام الأمور بكل عقلانية وتروٍّ.

زيارة جنبلاط الثالثة إلى قصر الشعب لم تكن مستغربة، خصوصاً أنها ليست الأولى من نوعها، لكن بعض المواقع الإلكترونية عمدت إلى فبركة معطيات لا تمتّ إلى الواقع بصلة، ما دفع الحزب “التقدمي الاشتراكي” إلى نفيها تباعاً. فمنها من سعى إلى القول إن الرئيس أحمد الشرع أوضح لجنبلاط أن دمشق كانت ستسقط لو هُزمت إيران، وهو ما نفاه “الاشتراكي” جملةً وتفصيلاً.

كما عمد البعض إلى الإشارة إلى أن جنبلاط نقل رسالة من “حزب الله” إلى دمشق، وقيل إن زيارته كانت لتهيئة الأجواء في سوريا لزيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري ولقاء الشرع، وفتح “صفحة جديدة” بين دمشق والثنائي الشيعي. وهذه المزاعم أيضاً نُفيت جملةً وتفصيلاً.

ولم تنتهِ الفبركات والتضليل الإعلامي هنا، إذ سعى البعض إلى الترويج لأن الزيارة الأخيرة لجنبلاط تمت بوساطة سعودية، وبضغط سعودي على دمشق لاستقبال جنبلاط. وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن أي متابع لمسار العلاقة بين الحزب “التقدمي الاشتراكي” ودمشق يدرك أن العلاقة لا تحتاج إلى وساطة، خصوصاً أن جنبلاط والشرع أبقيا باب التنسيق بينهما مفتوحاً بشكل متواصل بعد أحداث السويداء.

ووفق معلومات موقع “لبنان الكبير” من مصادر مطّلعة على أجواء زيارة جنبلاط الأخيرة، فإن كل ما كُتب، ولا يزال يُكتب، في هذا الصدد عارٍ من الصحة، ويأتي ضمن سياق الصراعات اللبنانية – اللبنانية.

وتستغرب المصادر نفسها إقحام سوريا في هذه النزاعات الداخلية عبر فبركة أخبار لا أساس لها من الصحة، ومزاعم لم يسمع بها الطرفان إلا عبر الإعلام الموجّه، ولم يتم التطرق إلى أي من هذه المواضيع المزعومة. وبالتالي، فإن كل هذه الفبركات نُفيت رسمياً، ومع ذلك يصرّ البعض على إعادة نشرها وتداولها، في سياق الحملات اللبنانية الداخلية بين مطلقي الشائعات من خلف الكواليس، وبين جنبلاط من جهة وسوريا من جهة أخرى.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا