الصحافة

لعبة الامم :" أمريكا وإسرائيل وإيران في صراع الشرق الاوسط"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب حلمي تيم :

أمريكا في الحاضر وخوف إيران من المستقبل.. هل هي بداية لمراحل جديدة؟

باكستان، دولة التوازن الدقيق بين مواطنيها من السنة والشيعة، تفرض نفسها "ككبسولة" مقبولة للجميع، فهي الحليف الأمريكي القوي في المنطقة.

ذكرت التحاليل السياسية أن أمريكا "كالأم المشاكسة"، لكنها اليوم في صراعها مع إيران تحاول إقناع العالم بصورة "الأم الحنون"، بينما تغض الطرف عن إسرائيل؛ ذلك الكيان الذي يرأسه رئيس وزراء يتغذى على الدماء والحروب والدمار.

يزعم العديد من المحللين أنه يسعى للتهرب من محاكمته في قضايا فساد، متناسين أنه منذ تولى قيادة الكيان الصهيوني في مايو 1996، وهو يقود العالم نحو حروب هو محركها الأساسي، فارضاً أجندة عسكرية ظاهرها التطبيع وباطنها استكمال المشروع الصهيوني الذي بدأ عام 1948. لقد عطل نتنياهو وزمرته "الفاشية" مشروع السلطة الفلسطينية وحولوه إلى مهزلة بلا قوة، ودمروا قطاع غزة بحجة تحرير 251 أسيراً لدى المقاومة، كما سعوا لتدمير لبنان ودول الخليج والعراق وسوريا بمخططاتهم الرعناء.

وقد استغل هؤلاء علاقتهم بالرئيس الأمريكي ترامب لشن حرب ضد إيران بحجة قرب امتلاكها قنبلة نووية، رغم التوافق الإيراني-الأمريكي الكامل في العقدين الماضيين بشأن ملفات العراق ولبنان وسوريا واليمن، وحتى قطاع غزة؛ حيث ظلت إيران لقرابة السنتين متفرجة على ذبح الإنسان الفلسطيني في ظل عهد المرشد السابق خامنئي الذي "اغتالته" إسرائيل في حربها الأخيرة على إيران. تلك الدولة التي كانت تسعى لتصبح قوة عالمية تحصد نتاج مواقفها غير المعلنة ضمن أبجدية العالم القوي، ولأجل ذلك التفتت نحو الصين وروسيا، رغم أن "هواها" ظل غربياً.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا