إصابة عسكريَّين في استهداف إسرائيلي أثناء عملية إنقاذ في مجدل زون
التكنولوجيا وديبلوماسية المسيّرات شرّعت أبواب الخليج والمشرق أمام أوكرانيا...
أبرز التطورات التي شهدتها المنطقة والعالم في مرحلة ما بعد الحرب على إيران، هي تلك التي تتعلّق بأوكرانيا، إذ ساهم إطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على الدول الخليجية العربية بصياغة شراكات أمنية ودفاعية مع عدة دول منها، والى توقيع اتفاقيات بين كييف من جهة، والسعودية والإمارات وقطر، من جهة أخرى، وسط مساعٍ أوكرانية لتعميق العلاقات الدفاعية مع الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عمان أيضاً.
تعميق العلاقات؟
وضمن هذا الإطار، تصدّر أوكرانيا خبراتها العسكرية والتقنية في مجال اعتراض وإسقاط الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مقابل تعاون أمني طويل الأمد معها يمتدّ لسنوات، بما في ذلك إنشاء خطوط إنتاج مشتركة، وتطوير الشراكات الثنائية في مجالات الأمن والطاقة والبنية التحتية.
وفيما كشفت بعض المعلومات عن أن الأميركيين نشروا خلال الأسابيع الماضية تكنولوجيا أوكرانية متخصصة بمكافحة الطائرات المسيّرة داخل قاعدة جوية أميركية في السعودية، أُفيد بأن أوكرانيا تسعى الى توسيع علاقاتها مع دول الخليج.
بين الماضي والحاضر
فماذا يعني ذلك لأوكرانيا اليوم ولاحقاً؟ وماذا يعني ذلك لمستقبل العلاقات الخليجية مع قوى أجنبية أخرى؟
فالبلدان العربية الخليجية اصطفّت الى جانب روسيا في المجال النفطي و"الطاقوي" عموماً، بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا. كما أن تلك البلدان أيضاً (الخليجية العربية) مَضَت بتحسين علاقاتها مع إيران في أوان ذروة الهجمات الروسية على أوكرانيا، وبينما كانت طهران تزوّد موسكو بالمسيّرات والصواريخ، وبكل أنواع الخبرات العسكرية الإيرانية التي يمكن استعمالها على الأراضي الأوكرانية.
أمني دفاعي فقط...
أوضح مصدر مُطَّلِع أن "هذا انخراط أوكراني أمني ودفاعي حصراً في الشرق الأوسط، وليس له أي أبعاد سياسية بعيدة المدى، خصوصاً أن لا أحد يمنح أوكرانيا وزناً سياسياً كبيراً، ولا هي قادرة على منحه لنفسها".
وشرح في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "أسباب انجذاب البلدان الخليجية لإبرام اتفاقيات دفاعية مع كييف، يعود الى انخفاض أسعار التقنيات الأوكرانية المرتبطة باعتراض المقذوفات عموماً. فبدلاً من إنفاق مئات الملايين من الدولارات مثلاً، عند كل موجة اعتراض هجمات إيرانية، يمكن تحقيق ذلك عبر عشرات الملايين فقط، أو ربما من خلال مئات أو عشرات آلاف الدولارات فقط، بحال الاستعانة بالتكنولوجيا الأوكرانية. ويبدو أن القدرات الاعتراضية الأوكرانية لبّت الطلب بمفاعيل جيدة قبل أسابيع، وهو ما أغرى الدول الخليجية لإبرام صفقات دفاعية مع كييف".
وختم:"قد تكون الحرب، وتهديد إيران لسلامة البلدان الخليجية العربية، تسبّبا بنوع من برودة في العلاقات الخليجية - الروسية. ولكن يبقى ذلك محدوداً، إذ لديهم ملفات أكبر تجمع في ما بينهم، وهي تتجاوز الحرب وطهران".
أنطوان الفتى - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|