عربي ودولي

محادثات استخباراتية وعسكرية بين عراقجي وبوتين في موسكو فهل ستشتدّ الحرب؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على وقع مفاوضات أميركية - إيرانية مجهولة المصير، واستمرارية هشّة لوقف إطلاق النار، واستكمال الحصار البحري الأميركي على إيران، حطّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في روسيا أمس، حيث كان لافتاً جداً مشاركة رئيس الاستخبارات العسكرية الخارجية الروسية إيغور كوستيوكوف في الاجتماع مع الوفد الإيراني، وذلك بموازاة معلومات أفادت بأن إيران قدمت طلباً في موسكو أمس، للحصول على منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس - 400".

 دعم عسكري

فقد ربط بعض المراقبين حضور كوستيوكوف الاجتماع مع الوفد الإيراني، وطلب طهران الحصول على "إس - 400"، بمساعٍ وتحضيرات عسكرية إيرانية - روسية مشتركة للمرحلة اللاحقة، ولاحتمال تجدّد الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، منها ما يشمل الدفاع عن منشآت الطاقة والكهرباء الإيرانية التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدّد بقصفها قبل أسابيع، وتوفير حماية إضافية لمنشآت ومراكز عسكرية إيرانية حساسة، ومنها ما يصل الى حدّ تزويد موسكو الإيرانيين بصُوَر ومعلومات، وببنك أهداف جديد بشأن مواقع انتشار القوات والأصول العسكرية الأميركية، ومنشآت عسكرية أميركية وإسرائيلية في الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، رجّحت بعض الأوساط أن تلعب روسيا دوراً معيناً في المستقبل، بتأمين مزيد من الدعم العسكري والديبلوماسي لطهران في الشرق الأوسط والعالم، وذلك مقابل تنازلات إيرانية جوهرية على صعيد البرنامج النووي، وكميات اليورانيوم الإيراني المخصّب بنِسَب حساسة.

حسابات كبرى

أشار مصدر خبير في الشؤون الدولية الى أن "هناك تعاوناً روسيّاً - إيرانياً على صعيد ما يمكن لموسكو أن تزوّد به طهران من أسلحة. ولكن لا بدّ من الإشارة هنا الى أن روسيا تحسب حسابات كبرى ضمن هذا الإطار، بسبب الولايات المتحدة الأميركية. ففي أوكرانيا، لا يزوّد الأميركيون كييف بسلاح نوعي مثلما يفعل الأوروبيون، وهو ما يعني أن أي تزويد روسي لإيران بأسلحة فتّاكة وحساسة، سيدفع واشنطن الى دعم كييف عسكرياً بما سيشكل تحديات هائلة للروس على الأراضي الأوكرانية".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "يمكن لروسيا أن تدعم إيران ببعض أنواع الأسلحة التقليدية العادية، التي لا تشكل فارقاً حاسماً في الحرب، والكفيلة بإزعاج الولايات المتحدة بشكل مضبوط. هذا طبعاً الى جانب دور الوساطة الذي تقوم به موسكو لإنهاء القتال".

صعوبات...

ورأى المصدر أن "كل الأطراف وصلت الى مرحلة باتت تشعر فيها بثقل الأزمة. فالولايات المتحدة الأميركية تجهل كيفية حسم الملف الإيراني كما يبدو، فيما قبول إيران بالطلبات الأميركية يُشعِر النظام الإيراني وكأنه ينتحر بالكامل. ومن هذا المُنطَلَق، تبقى المفاوضات ضرورة لإخراج واشنطن وطهران من المشكلة عبر الوسطاء مثل روسيا أو باكستان أو سواهما، خصوصاً أن هناك معارضة أميركية داخلية لترامب بسبب الحرب".

وختم:"صعوبة الملف الإيراني العسكرية تتمحور حول مساحة إيران الجغرافية الكبيرة، وتخزين الصواريخ والأسلحة على امتدادها بكثافة لأكثر من 40 عاماً، وذلك بموازاة عدم وجود قيادة إيرانية مركزية واحدة في أوقات الأزمات، بمعنى أنه يمكن لكل قائد منطقة خلال الحروب أن يتّخذ قراراً بالقصف والأعمال العسكرية. وهذه مشكلة كبيرة".

أنطوان الفتى - أخبار اليوم 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا