كلام خطير.. هذا ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي عن الرئيس عون!
انقلاب على مسار التفاوض واتهام بـ"الإذعان"… قاسم يضع خمس شروط فاصلة قبل أي تسوية
في خطاب مطوّل عالي النبرة، أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ إسرائيل، بدعم أميركي، راهنت على إنهاء الحزب ومقاومته الإسلامية وجمهوره، مستخدمةً مختلف الوسائل، لكنها أخفقت منذ اندلاع معركة "أولي البأس" في 23 أيلول 2024 حتى اليوم.
وقال إنّ المحطة المفصلية بالنسبة إلى إسرائيل كانت في 2 آذار 2026، حين واجهها الحزب بمعركة "العصف المأكول"، معتبرًا أنّ ما تلاها شكّل مفاجأة لإسرائيل وحلفائها، في ظل صمود المقاتلين وتنوع أساليبهم القتالية وإدارتهم للمعركة، إضافة إلى التفاف الجمهور حول المقاومة رغم النزوح والخسائر. وخلص إلى أنّ إسرائيل وصلت إلى "طريق مسدود"، مؤكدًا أنّ المقاومة مستمرة ولا يمكن هزيمتها.
وانتقد قاسم ما وصفه بـ"تنازل مجاني مذل" أقدمت عليه السلطة، معتبرًا أنّه غير مبرر ويعبّر عن إذعان بلا مقابل. وأعلن رفضه القاطع للتفاوض المباشر، محذرًا من أنّ أداء السلطة "لن ينفع لبنان ولن ينفعها"، على حد تعبيره.
وحدّد الأمين العام لحزب الله ما اعتبرها شروطًا لأي مقاربة للحل، وهي: وقف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار، مؤكدًا أنّ هذه النقاط تسبق أي أمر آخر.
ورأى أنّ استمرار السلطة في مسارها الحالي يعني التفريط بحقوق لبنان، داعيًا إياها إلى العودة إلى الشعب والتوافق الوطني وفق اتفاق الطائف. كما طالبها بوقف المفاوضات المباشرة واعتماد غير المباشرة، وإلغاء قرار 2 آذار الذي اعتبره يجرّم المقاومة وشريحة واسعة من اللبنانيين، تمهيدًا لحوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.
وأكد قاسم أنّ المشكلة هي "العدوان"، وأنّ المقاومة رد فعل عليه وليست سببه، معتبرًا أنّ سلاح الحزب دفاعي في مواجهة ما وصفه بالاحتلال وأهدافه. وشدد على أنّ الحزب لن يتخلى عن السلاح أو خيار الدفاع، وأنّ المواجهة مستمرة بين "التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة".
وأشار إلى أنّ وقف إطلاق النار ما كان ليحصل لولا دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، موجّهًا الشكر لطهران. وانتقد ما جرى في واشنطن، متحدثًا عن اجتماع مباشر أعقبه بيان لوزارة الخارجية الأميركية أشار إلى توقيع حكومة لبنان على اتفاق يتضمن وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل، وضرورة كبح أنشطة حزب الله، بحسب ما ورد في البيان، معتبراً أنّ هذه المخرجات "كأنها غير موجودة" بالنسبة إليه.
وأضاف أنّ الحزب لن يعود إلى ما قبل 2 آذار، وأنّه سيرد على أي عدوان، مؤكدًا أنّ التهديدات لن تدفعه إلى التراجع أو الانحناء. وأعلن الوقوف إلى جانب حركة أمل والقوى السياسية الوطنية، مشددًا على عدم التفريط بدماء الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصرالله، وفق تعبيره.
وختم بالتأكيد أنّ قدرات الحزب "لا تُقاس بالأشهر والسنين"، بل تقوم على ثلاثية الإيمان والإرادة والقدرة، معتبرًا أنّ إسرائيل لن تبقى على أي شبر من الأراضي المحتلة، وأنّ الأهالي سيعودون إلى أراضيهم، داعيًا إلى الوحدة الوطنية، مرحّبًا بكل من يدعم لبنان في التحرير وإعادة البناء، ورافضًا أي دور يخدم مصالح إسرائيل أو يضعف قوة لبنان.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|