الصحافة

الطيران في زمن الحرب: تذاكر السفر تحلّق!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 

أرخت الحرب الأميركية على إيران وما رافقها من إقفال مضيق هرمز الذي يمرّ عبره 20 % من تجارة النفط العالمية، بظلالها على أسعار النفط العالمية التي حلّقت عاليًا، ومعها أسعار وقود الطائرات مثل الـ Jet Fuel الذي زاد بنسبة 220 % في شهر آذار الماضي. هذا الارتفاع الحاد دفع ببعض شركات الطيران إلى إلغاء رحلاتها وزيادة أسعار تذاكر السفر. ما مدى تأثير ذلك على الحركة في مطار بيروت عمومًا وعلى رحلات الـ "ميدل إيست" خصوصًا التي تابعت رحلاتها اليومية من مطار بيروت لكن مع بعض التعديلات عليها؟

استعادت حركة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي بعد اتفاق وقف إطلاق النار نشاطها بخجل، فعاودت بعض شركات الطيران تسيير رحلاتها إلى بيروت بعد توقفها لفترة 45 يومًا ما حرّك عجلة المطار إلى حدّ ما بسبب فتح الأجواء في الدول الخليجية.

حركة المطار كانت تتراوح بين 25 % و35 % يوميًا منذ بدء الحرب في 28 شباط ولحين وقف إطلاق النار في 16 الجاري، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، كما أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لـ "نداء الوطن". إلا أن الحركة نشطت بعد وقف إطلاق النار، وارتفعت إلى 45 % مقارنة مع الفترة نفسها من نيسان 2025، حتى كتابة تلك السطور". وبذلك تكون حركة الركاب في المطار انخفضت يوميًا من 15 ألف راكب قبل الحرب إلى 6000 راكب حاليًا. أما السبب فهو ارتفاع أسعار الفيول، وتذاكر السفر وإقفال مطارات قبل وقف إطلاق النار" واستمرار مرحلة الترقّب لدى كل شركات الطيران التي تأخرت في معاودة تسيير خطوطها في اتجاه بيروت.

حول حركة الـ 25 % التي كانت تسجّل في المطار طوال شهر آذار، أوضح الكابتن عزيز أنها "كانت نتيجة عدم توقف شركة الـ "ميدل إيست" عن مزاولة عملها وقدوم شركة طيران الملكية الإردنية Royal Jordanian في بعض الأحيان إلى مطار بيروت الدولي. فشركة طيران الشرق الأوسط بمفردها كانت تشكّل نسبة 36 % من حركة المطار والرحلات ولكن مطارات دول عدّة في الخليج أقفلت خلال الحرب مثل الدوحة وأبوظبي ودبي والكويت وبغداد".

أما اليوم فعاودت نحو 4 أو 5 شركات أجنبية تسيير رحلاتها إلى لبنان مثل "فلاي دبي" التي استأنفت رحلاتها بدءًا من 18 نيسان و "إير أرابيا" التي قرّرت العودة بدءًا من 23 الجاري و "قطر إيرويز" استأنفت رحلاتها أيضًا.

أما بالنسبة للشركات الأوروبية فنذكر "سيبرس إيرويز" وهي أول شركة أوروبية تعلن العودة في 1 أيار. وفي المقابل هناك شركات مدّدت تعليق رحلاتها إلى بيروت مثل "إير فرانس" و "لوفتهانزا" و "يورووينغز".

وفي هذا السياق يقول رئيس الدائرة التجارية في شركة طيران الشرق الأوسط مروان هبر لـ "نداء الوطن" إن شركات الطيران التي ألغت رحلاتها إلى بيروت خلال الحرب ثم بعد وقف إطلاق النار، عادت إلى بيروت، ولكن ليس كما كان الوضع عليه في فترة ما قبل الحرب.

خلال الحرب، كان مسار الرحلات لظروف أمنية أطول، من هنا كانت كلفة الفيول أعلى. شركات التأمين خفضت كلفة التغطية على الرحلات الجوية وتم فرض زيادات غير مباشرة عبر الـ Fuel surcharge رسوم الفيول، وهناك شركات طيران خفضت قدرتها الاستيعابية وأخرى أوقفت خطوطها مثل شركة "لوفتهانزا" التي ألغت 20 ألف رحلة جوية قصيرة المدى حتى نهاية تشرين الأول في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود واحتمال حدوث نقص في أوروبا نتيجة الحرب مع ايران".

باتريسيا جلاد - نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا