موقع عبري: تحذيرات من تكرار إسرائيل سيناريو حرب 67 مع تركيا
نقل موقع عبري تحليلات أمريكية حذرت من اعتزام إسرائيل توجيه ضربة وقائية لمواقع حيوية في تركيا، تضاهي نظيرتها التي شنتها إسرائيل على جبهات عربية إبان حرب 1967.
ووصف موقع "نتسيف" التحليلات التي نسبها إلى موقع إخباري أمريكي (لم يسمِّه) بـ"بالمدهشة"، واقتبس منها تقديرًا يشير إلى أن "إسرائيل قد تُفكّر في شنّ ضربة استباقية ضد تركيا، إذا تصاعدت التوترات بين الجانبين، وخرجت عن السيطرة".
ويُشبه السيناريو المحتمل حرب 1967 (الأيام الستة)، وفقًا للتعبير الإسرائيلي، حين شنّت إسرائيل هجومًا مفاجئًا على جبهات عربية، بداعي "تحييد التهديدات" في غضون ساعات.
وبحسب التحليل، فإن "تصاعد التوترات مع تل أبيب في عهد رجب طيب أردوغان، وتوسُّع القدرات العسكرية التركية، قد يدفع إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة، إذا ما شعرت بتهديد وجودي".
ووضع التحليل الأمريكي قائمة بالأهداف التركية المزمع ضربها إسرائيليًا خلال هجوم محتمل، جاء في طليعتها: استهداف أسطول المقاتلات التركية F-16، بالإضافة إلى توجيه ضربات حاسمة لقواعد القوات الجوية، ومواقع إنتاج المسيَّرات، خاصة منشآت مسيَّرات من طراز "بيرقدار" التركية.
كما شملت قائمة الأهداف قواعد وسفن البحرية التركية، ومنظومات الدفاع الجوي والرادار؛ علاوة على البنية التحتية الصناعية العسكرية الرئيسة.
وخلصت التحليلات إلى أنه "إذا اعتقدت إسرائيل أن وجودها بات على المحك، فقد تبادر بضربة استباقية سريعة وحاسمة وساحقة، لإضعاف قدرات تركيا قبل اندلاع حرب شاملة".
وعلَّقت مصادر في تل أبيب على التحليلات، مشيرة من زاوية استشرافية إلى أن "صراعًا بهذا الحجم قد يُزعزع استقرار حلف "الناتو"، ويُعيد رسم موازين القوى الإقليمية، ويُنذر بحرب أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط"، وفق موقع "نتسيف".
وكانت تصريحات قادة إسرائيليين بارزين، مناهضة لتركيا، أثارت ردود فعل واسعة لدى أنقرة، اشتركت فيها شخصيات من الحكومة والمعارضة، وفتحت الباب أمام تجاوز الطرفين الانقسام السياسي الحاد في البلاد من باب مواجهة التهديد الخارجي.
وانتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بشدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية تصريحاته بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتحذيره نظيره الأمريكي دونالد ترامب من "استفزازات محتملة وأعمال تخريب"، يمكنها تقويض الاتفاق، دون أن يحدد الجهة التي يقصدها.
إلا أن هذا الموقف جاء بعد أيام من اتهام أردوغان إسرائيل بتقويض "جميع المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب".
وعلّق نتنياهو عبر منصَّة "إكس"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل بقيادتي ستواصل محاربة نظام الإرهاب الإيراني ووكلائه، على عكس أردوغان الذي يؤويهم وارتكب مجازر بحق مواطنيه الأكراد" وفق تعبيره.
وبعد نتنياهو، هاجم كاتس بدوره أردوغان، وقال إنه "هو الذي لم يردّ على إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه الأراضي التركية، وأثبت أنه نمر من ورق، لكنه يهرب الآن إلى ميدان معاداة السامية، ويدعو إلى محاكمات استعراضية في تركيا ضد قيادة إسرائيل السياسية والعسكرية"، بحسب تعبير كاتس.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|