ساعات على انتهاء وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.. وغموض يحيط بمصير المفاوضات!
تقترب مهلة الهدنة بين أميركا وإيران من نهايتها، بينما تتزايد الشكوك حول إمكانية انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
من جهته، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية قصيرة مع برنامج “ذا جون فريدريكس شو”، ثقته بأن طهران ستجلس إلى طاولة المفاوضات، محذراً من “عواقب وخيمة” في حال عدم قيامها بذلك.
وقال ترامب: “حسناً، سيفاوضون، وإذا لم يفعلوا فسيواجهون مشاكل لم يسبق لها مثيل”.
وتابع ترامب: “نأمل أن يتوصلوا إلى اتفاق عادل، وأن يعيدوا بناء بلادهم”، مضيفاً أنه “عندما يفعلون ذلك لن يمتلكوا سلاحاً نووياً”.
وقال ترامب في تعليق على الحرب على إيران: “يجب أن أقول إنه لم يكن لدينا خيار آخر في إيران. لم يكن الأمر كما لو كان لدينا خيار. كان علينا القيام بذلك”.
وختم حديثه قائلاً: “قمنا بعمل رائع وسننهي الأمر وسيكون الجميع سعداء”، من دون توضيح ما يقصده.
ومن المتوقع أن يغادر جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي إلى إسلام آباد، الثلاثاء، لإجراء مفاوضات مع إيران بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، حسبما أفادت 3 مصادر أميركية لموقع “أكسيوس” الإخباري.
وسيصل فانس إلى عاصمة باكستان في وقت يقترب به وقف إطلاق النار من نهايته، بينما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ومن المتوقع أيضاً أن يكون برفقة فانس، مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنير صهر ترامب.
في سياق متصل، أفادت صحيفة Wall Street Journal نقلا عن مصادر “مطلعة” أن “طهران أبلغت وسطاء إقليميين أنها سترسل اليوم إلى إسلام أباد فريقا للتفاوض”.
كما أعلن رئيس القضاء الإيراني أن “احتمال شن هجمات جديدة على إيران “ليس ضئيلا” والمفاوضات قد لا تؤتي نتيجة”.
في المقابل، قال مسؤول باكستاني لوكالة رويترز: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران والأمور تتغيّر ونسعى لمشاركة وفدها غداً أو بعد غد”، وأضاف: “نتواصل بشكل نشط مع طهران وواشنطن مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار”.
في السياق، كشف مسؤولون أميركيون عن اعتقاد بعض أعضاء إدارة الرئيس ترامب، بوجود انقسام في إيران بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وفي حديث لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، أشار المسؤولون إلى انقسام بين فريق التفاوض الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي من جهة، والحرس الثوري الذي يعتقد أنه أكثر تشدّداً من جهة أخرى.
وحسب المصادر، يثير هذا الانقسام تساؤلات حول الجهة المخولة بالتوقيع النهائي على أي اتفاق محتمل، في حال عقدت جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد قال بأنّ الرئيس ترامب بفرضه الحصار وانتهاكه وقف إطلاق النار، يسعى إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الأعمال العدائية، حسبما يراه مناسباً.
وأردف قاليباف في تصريح له، “نحن لا نقبل المفاوضات تحت وطأة التهديدات، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|