عربي ودولي

ترامب يستنجد بعمالقة السيارات لسدّ نقص الأسلحة.. ما الكواليس؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات المصنعة الأمريكية أن تنخرط بدور أكبر في إنتاج الأسلحة، وفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وبحسب التقرير، فقد أجرى كبار مسؤولي الدفاع محادثات حول إنتاج الأسلحة وغيرها من الإمدادات العسكرية مع كبار المديرين التنفيذيين في العديد من الشركات، بما في ذلك ماري بارا، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، وجيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد موتور، وفقًا لأشخاص مطلعين على المناقشات.

ويهتم البنتاغون بتجنيد الشركات لاستخدام موظفيها وقدراتها الإنتاجية لزيادة إنتاج الذخائر والمعدات الأخرى مع استنزاف الحروب في أوكرانيا وإيران للمخزونات.

التحول لمجال الدفاع
ووصفت مصادر الصحيفة المحادثات بأنها تمهيدية وشاملة. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن الحاجة قد تدعو إلى الاستعانة بالمصنعين الأمريكيين لدعم شركات الدفاع التقليدية، وتساءلوا عما إذا كان بإمكان هذه الشركات التحول سريعاً إلى العمل في مجال الدفاع.

كانت شركة GE Aerospace وشركة تصنيع المركبات والآلات Oshkosh من بين الشركات المشاركة في المحادثات مع مسؤولي الدفاع.

وقال مسؤول في البنتاغون إن وزارة الدفاع "ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة لضمان احتفاظ مقاتلينا بميزة حاسمة".

وتُعد هذه المناقشات أحدث مساعي الإدارة لوضع التصنيع العسكري على ما وصفه وزير الدفاع بيت هيغسيث بأنه "وضع الحرب".

الصراع على الذخائر الأمريكية
وبدأت المناقشات قبل الحرب في إيران، بحسب المصادر. ويُعدّ الضغط الذي يُشكّله الصراع على مخزونات الذخائر الأمريكية مؤشراً إضافياً على حاجة الجيش إلى المزيد من الشركاء التجاريين لزيادة إمدادات الذخائر والمعدات التكتيكية، مثل الصواريخ وتقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة، بسرعة.

خلال المحادثات مع المديرين التنفيذيين لشركات التصنيع الأمريكية، وصف مسؤولو الدفاع تعزيز إنتاج الأسلحة بأنه مسألة تتعلق بالأمن القومي. 

استفسر المسؤولون عما إذا كان بإمكان الشركات تقديم المساعدة في إطار سعي البنتاغون لتعزيز القدرات التصنيعية المحلية، وفقًا لما ذكره المصدر.

كما طلب المسؤولون من المديرين التنفيذيين تحديد العوائق التي تحول دون تولي مشاريع دفاعية إضافية، بدءًا من متطلبات التعاقد وصولًا إلى العقبات التي تعترض عملية تقديم العطاءات.

وقال لوجان جونز، كبير مسؤولي النمو في قطاع النقل بشركة أوشكوش، التي تتخذ من ولاية ويسكونسن مقراً لها، إن الشركة دخلت في حوار مع البنتاغون في نوفمبر/تشرين الثاني بعد دعوة هيغسيث للشركات لزيادة الإنتاج.

وقال إن مناقشاتها تركزت على "أين يمكننا جلب تلك القدرة بطريقة تتناسب مع قدراتنا الأساسية".

وبحسب تقرير الصحيفة، ازداد قلق المشرعين ووزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون بشكل خاص بشأن قدرة الولايات المتحدة على تصنيع الأسلحة بعد أن بدأت واشنطن وحلفاؤها في منظمة حلف شمال الأطلسي بنقل كميات كبيرة من الأسلحة إلى أوكرانيا في أعقاب الغزو الروسي الشامل في عام 2022.

استثمار ضخم في المسيّرات
ووفق التقرير فإن طلب البنتاغون الأخير لميزانية قدرها 1.5 تريليون دولار، والتي ستكون الأكبر في تاريخ الوزارة الحديث، يدعو إلى استثمار كبير في تصنيع الذخائر والطائرات دون طيار.

وسبق لإدارة ترامب أن دعت شركات صناعة السيارات الأمريكية للتعاون مع الحكومة، حيث تعاونت شركتا جنرال موتورز وفورد مع شركات تصنيع الأجهزة الطبية لإنتاج عشرات الآلاف من أجهزة التنفس الصناعي خلال الأيام الأولى للجائحة.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا