إتصال بين عون وترامب...المفاوضات ونتنياهو ووقف النار بينهما!
امن ذاتي في الضاحية لمنع السرقات...الحزب تركنا لمصيرنا
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في 2 آذار الماضي، شهد الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت موجة نزوح كثيفة نتيجة تعرّض القرى والبلدات لقصف إسرائيلي عنيف ومركّز.
في ظل هذه الظروف، استفاقت غرائز من امتهنوا نهش ارزاق الناس مستغلين مغادرتهم على عجل بفعل التحذيرات الاسرائيلية لسرقة منازلهم وما تيّّسر من داخلها او حولها، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة السرقات، وانتشرت صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي للصوص تم ربطهم بأعمدة الكهرباء ليكونوا عبرة لغيرهم.
موجة السرقات اضافت الى مأساة النازحين رعباً وخوفاً من ان يكون ما تبقى من ممتلكاتهم في المنازل المتروكة بفعل الغارات الاسرائيلية بات متاحاً للصوص. شأن دفع بعضهم للعودة إلى منازلهم معرضين انفسهم لخطر الموت لحماية ممتلكاتهم والحفاظ عليها.
"المركزية" استفتت عدداً من سكانٌ الضاحية الجنوبية حول الواقع هذا، فأجمعوا على مقولة "لقد ضقنا ذرعًا، وبتنا في حيرةٍ بين البقاء في بيوتنا لحمايتها أو النزوح منها هربًا من القصف الإسرائيلي. السرقات في الآونة الأخيرة ارتفعت بشكلٍ متزايد، ومعظم السارقين من أبناء المنطقة، فكيف باستطاعتهم استغلال هذا الوضع ونحن في حالة حرب؟"
عن دور البلديات في اتخاذ اجراءات ردع، أكدوا أن البلديات لا تقوم بواجبها كما يفترض لحماية الممتلكات. هي غائبة عن السمع ولا تتجاوب مع المواطنين، لافتين إلى أن ابناء المنطقة يقومون بمهام البلديات عبر السهر والحماية لمنع السرقات والتعديات التي بلغت حد سرقة ساعات الكهرباء وكل ما تيسر في الابنية من داخل المنازل وخارجها.
وأضافوا: "اللجان الأمنية التابعة لحزب الله وكافة المسؤولين فيها غادروا الضاحية ولم يبقى أي عنصر، لذلك يتحمل الحزب كامل المسؤولية عما يجري بحقنا. بسببه ومن خلفه إيران، هُجّرنا مرة أخرى من منازلنا، وباتت ممتلكاتنا في خطر."
شربل مخلوف - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|