بشأن موعد وقف إطلاق النار في لبنان.. هذا ما كشفته صحيفة إسرائيلية
لبنان بين المفاوضات والميدان... الفرزلي: عون أمام اختبار وبرّي يسعى لأمر ما
تتصدّر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي جرت في واشنطن يوم الثلاثاء، المشهد اللبناني بالكامل، وقد أثارت موجة انقسامات واسعة داخليًا، بحيث اعتبرها البعض مسيئة وتقلّل من قيمة الدماء التي تُبذل في الجنوب بوجه من يقاتلون إسرائيل، بينما اعتبرها البعض الآخر حلًّا دبلوماسيًا سيحقن هذه الدماء، وسيبدأ مسارًا تفاوضيًا أطول يجنّب البلد مواجهات مقبلة ويوصله إلى هدوء أمني وعسكري على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، يقول نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الأسبق إيلي الفرزلي، في حديث لموقع "الكلمة أونلاين"، إن على رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عبء كبير، إذ هو صاحب الصلاحية والمطلوب منه أن يأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر كل الفرقاء اللبنانيين.
يؤكّد الفرزلي في الوقت نفسه أن عون يسعى بشكل أساسي لوقف إطلاق النار من خلال هذه المفاوضات، ويهدف إلى تجنيب لبنان هذه المواجهة الدامية، وفي قراءته للمشهد بشكل عام يقول إن الإسرائيلي أراد أن "يسحب السجادة" من تحت أقدام الإيراني في الملفّ اللبناني، وعدم منحه ورقة للتفاوض بوجه الأمريكي، عبر فرض وقف إطلاق نار في لبنان وتحويله إلى انتصار إيراني حقّقه من خلال حزب الله.
في المقابل، يلفت الفرزلي إلى كلام المندوب الإسرائيلي الذي تحدّث عن شراكة لبنانية-إسرائيلية، والتي يضعها في خانة محاولة زرع الفتنة بين اللبنانيين، ويلفت إلى ما قالته السفيرة اللبنانية والذي يتعلّق بتنفيذ البند 1 من القرار 1701، وهو الكلام الذي يمثل لبنان الرسمي فعليًا.
يتابع الفرزلي بالقول إن إسرائيل تريد "الجغرافيا لا المفاوضات"، وكل ما تبحث عنه هو احتلال مناطق لبنانية في الجنوب لتصل إلى حدود "إسرائيل الكبرى" بحسب ما ورد في التوراة، وهو المشروع الإسرائيلي الذي يتمّ العمل لتحقيقه، إلا أن الواقع هو وجود مسارين اليوم: المسار الأول هو المقاومة في الميدان، والمسار الثاني هو التفاوض الدبلوماسي الذي تخوضه الدولة اللبنانية، والجميع ينتظر النتائج، إذ إن الأحداث في الميدان قد تغيّر في مجريات الأمور.
في الختام، يشدّد الفرزلي على ضرورة حماية الداخل من أي فتن، وهو ما يسعى إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب ما يقول، لا سيما وقد ظهر ذلك في إرساله موفدًا عنه، وهو النائب علي حسن خليل، إلى المملكة العربية السعودية، والتي تُعتبر من الدول المعنية بشكل مباشر وبإخلاص وصدق بحفظ الأمن في لبنان، لا سيما في بيروت العاصمة.
تقلا صليبا- الكلمة اونلاين
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|