محليات

ضغوط اميركية وانقسام إسرائيلي… هل تُفرض هدنة في لبنان؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضغوط أميركية مكثفة تمارس على إسرائيل لدفعها نحو وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية مع "حزب الله"، وسط انقسام داخل المستوى السياسي الإسرائيلي حول هذا الخيار.

وأفادت القناة 13 نقلاً عن مصادر، بأن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية أقرّوا بوجود ضغوط أميركية كبيرة على تل أبيب بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

في السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) يعقد اجتماعاً لبحث هذا الملف، في ظل مناقشات مكثفة حول صيغة التهدئة المحتملة في الشمال.

وبحسب المصادر، فإن الاجتماع يعكس حجم الضغوط السياسية والأمنية المتصاعدة، في وقت برز فيه انقسام واضح داخل الكابينت، حيث يعارض عدد من أعضائه التوصل إلى اتفاق في هذه المرحلة، ما يكشف استمرار الخلافات بشأن إدارة التصعيد.

وأشارت التسريبات إلى أن مستوى الضغط الأميركي وُصف بأنه "عالٍ وغير مسبوق"، ضمن مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد مع لبنان ومنع توسّع المواجهة.

في المقابل، نقلت قناة الميادين عن مصدر إيراني سياسي أمني رفيع أن وقف إطلاق النار في لبنان قد يُقرّ اعتباراً من الليلة، بمتابعة وضغط من إيران، على أن يمتد لمدة أسبوع واحد ويتزامن مع فترة التهدئة بين طهران وواشنطن.

ولفت المصدر إلى احتمال تحرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإفشال هذا الاتفاق، مشيراً إلى أن التعاطي سيكون مع واشنطن بصفتها الطرف القادر على كبحه.

وتأتي هذه التطورات عقب انعقاد أول لقاء رسمي بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل في واشنطن أمس الثلاثاء، والذي انتهى ببيان ثلاثي أكد فيه لبنان ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني 2024، مع التشديد على وحدة أراضيه وسيادته.

كما دعا لبنان إلى وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الناتجة عن النزاع، في حين شددت الولايات المتحدة على أن أي اتفاق يجب أن يتم تحت رعايتها، معتبرة أن هذه المفاوضات قد تفتح الباب أمام دعم إعادة إعمار لبنان.

واتفق الأطراف في ختام البيان على الشروع في مفاوضات مباشرة، على أن يُحدد زمانها ومكانها بالتوافق لاحقاً.

يأتي هذا الحراك السياسي في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الجنوبية للبنان، حيث يشهد الخط الحدودي تبادلاً يومياً للقصف بين إسرائيل و"حزب الله"، ما يرفع من خطر توسّع الحرب إلى مواجهة شاملة.

وتقود الولايات المتحدة جهوداً ديبلوماسية مكثفة لفرض وقف لإطلاق النار، بالتوازي مع ضغوط على تل أبيب لاحتواء التصعيد، خصوصاً مع تزايد الخسائر البشرية والأضرار في البنى التحتية داخل لبنان.

في المقابل، ترتبط هذه التحركات بمسار أوسع يشمل التهدئة بين إيران والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى الجبهة اللبنانية كجزء من شبكة توازنات إقليمية معقّدة، ما يجعل أي اتفاق محتمل عرضة للتأثر بالتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا