الحجار ترأس اجتماعا امنيا وشدّد على تنظيم التظاهرات وفق الأصول القانونية
فاتورة حرب الشّرق الأوسط باهظة
190 مليار دولار: إنّها كلفة حرب الشّرق الأوسط المحتملة الهائلة بالنسبة إلى الاقتصادات العربيّة.
وفق برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ (PNUD)، قد ترتفع الخسائر إلى هذا المستوى في السّيناريو الأكثر تشاؤمًا.
وخلف هذا الرّقم، تتباين تداعيات الصّدمة بين دول المنطقة. إذ ستتحمّل دول مجلس التّعاون الخليجيّ: السّعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين، الجزء الأكبر من الأثر الاقتصاديّ الكليّ، مع انكماش في النّاتج المحليّ الإجماليّ يُقدَّر بما بين 5.2% و8.5%.
ولا يقتصر التّأثير عند هذا الحدّ، إذ قد تضيع نحو 3.1 ملايين وظيفة في المنطقة.
أمّا في الاقتصادات الأكثر هشاشة، أي في لبنان، وسوريا، والأردنّ، والعراق، فتتجاوز الصّدمة البعد الاقتصاديّ لتأخذ طابعًا إنسانيًّا مباشرًا.
رقم واحد يلخّص حجم أزمة إقليميّة عميقة ذات تداعيات بعيدة المدى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|