الصحافة

ايران ذهبت لمفاوضة واشنطن واوعزت لحزب الله التمسك بالميدان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الكلمة لا تزال للميدان في لبنان على عكس الوضع في ايران التي اختارت وقف النار والذهاب الى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية . مبادرة رئيس الجمهورية للتخلي عن القتال واعتماد المفاوضات سبيلا للحل لم تلق بداية قبولا لدى المعنيين في واشنطن وتل ابيب. بالتالي لا مجال لاحداث خرق دبلوماسي في المفاوضات المقبلة  التي ستحاول قبلها إسرائيل احداث اختراقات ميدانية لتعزيز موقفها التفاوضي بما يؤدي الى فرض سلام القوة على لبنان. اذ علم في هذا السياق ان الفرنسيين ابلغوا الجانب اللبناني بأنهم فهموا من الاسرائيليين بأن الجلوس على الطاولة الان لن يكون للتفاوض على شيئ بل لتنفيذ بنود غير قابلة للنقاش تريدها تل ابيب غير المعنية بوقف النار قبل تنفيذ تلك الشروط وفي طليعتها قيام الدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله.

يذكر ان الاتصال بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان كان تطرق الى الملف اللبناني وان ماكرون طلب دعم طهران لايجاد مخرج للوضع الخطير في لبنان عبر الضغط على حزب الله للامتثال لقرارات الدولة وان الجواب الإيراني جاء واضحا لجهة التأكيد على القراءة الفرنسية الخاطئة للاحداث وطالب باريس بوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وتطبيق مندرجات اتفاقية وقف النار قبل أي حديث عن وقف الاعمال الحربية من قبل الحزب الذي يدافع عن الأراضي اللبنانية.

النائب ياسين ياسين يؤكد لـ "المركزية" ان لا شيئ اطلاقا يبرر المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبتها في حق لبنان وأهالي بيروت تحديدا . هل قتل ابن شقيق الأمين العام لحزب الله او أي قيادي اخر كان يستوجب استشهاد ما يزيد على 350 بريئا لا ذنب لهم وجرح قرابة الالف وخمسماية تحت عنوان ضرب عناصر الحزب . السؤال اين الشرعية الدولية ومنظمات حقوق الانسان وحماية المدنيين . كل ذلك تتجاوزه إسرائيل وسقط في غزة . امام هذا الانكشاف العالمي، المطلوب من حزب الله وعي الحقيقة بعدما بات متروكا وحده . ايران تخلت عنه في حرب الاسناد ثم لدى اغتيال امينيه العامين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين  وبالأمس عندما ذهبت الى التفاوض، في حين توعز للحزب للاستمرار بالقتال والتمسك بالميدان . لو ارادت معاملته بالمثل لكانت ردت على هول المجزرة التي ارتكبتها تل ابيب تحت عنوان "الظلام الابدي".

وتابع : وحدها فرنسا أكدت انها الام الحنون لكنها عاجزة عن التأثير في الموقفين الأميركي والإسرائيلي. المطلوب تكوكب اللبانيين اجمع حول الجيش والدولة في ظل هذه التقهقر الوطني الحاصل. دون حصرية السلاح واستعادة السلطة لقرارها لا قيامة للبنان. وكما قال رئيس الحكومة نواف سلام وحدها الدولة مخولة بالتفاوض ورئيس الجمهورية بادر الى ذلك لوقف تدمير لبنان وتجنيب أبنائه القتل والماسي.

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا