محليات

بين الأرقام والغموض… ماذا يخفي الجيش الإسرائيلي عن معركة لبنان؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشر موقع والا الإسرائيلي تقريراً بعنوان: "ما الذي لا يكشفه الجيش الإسرائيلي عن القتال في لبنان؟ ولماذا قد يستمر لسنوات؟"، تناول فيه مسار العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

واشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يوسّع نطاق القتال عبر جهد هجومي وعمليات "تطهير" منهجية، من دون قرار حاسم واضح، ومع اعتماد أنماط عمل مستنسخة من غزة، ما يثير مخاوف من الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة مع حزب الله.

وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعمل حالياً بخمس فرق عسكرية في جنوب لبنان، على طول خط الحدود وداخل العمق اللبناني، بالتوازي مع تنفيذ غارات جوية في مختلف أنحاء البلاد بهدف ممارسة الضغط على حزب الله.

وتشمل مهام هذه الفرق، إلى جانب العمليات الهجومية، إزالةً منهجية للبنية التحتية العسكرية، بما فيها الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومراكز القيادة والمواقع القتالية، وذلك لمنع عودة عناصر الحزب إلى خط الحدود.

وبحسب التقرير، تتحرك قوات الفرقة 91 بقيادة العميد يوفال غاز ضمن قطاعها، وتعمل على توسيع نطاق عملياتها لتعميق ما يُعرف بالحزام الأمني على الحدود. كما تنشط قوات الفرقة 146 بقيادة العميد بني أهارون في تعزيز خط الدفاع الأمامي داخل الأراضي اللبنانية، مع التركيز على حماية سكان الشمال.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن تحييد أكثر من 130 مقاتلاً وتدمير ما يزيد على 1000 بنية تحتية عسكرية حتى الآن.

في المقابل، تعمل قوات الفرقة 162 بقيادة العميد ساغيف دهان في القطاع الغربي على استهداف المقاتلين والعثور على الأسلحة وتدمير البنية التحتية، من دون نشر ملخص تفصيلي للمعطيات.

كذلك تناور قوات الفرقة 36 بقيادة العميد يفتاح نوركين في العمق بهدف استهداف المقاتلين، من دون تقديم بيانات مفصلة، فيما أتمّت قوات الفرقة 98 بقيادة العميد غاي ليفي انتشارها على خط مواجهة الصواريخ المضادة للدروع، وتواصل عمليات "تطهير" المنطقة من المقاتلين والبنى التحتية العسكرية، أيضاً من دون إعلان حصيلة شاملة.

وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأنه وفقاً للجيش الإسرائيلي، أسفرت مجمل العمليات عن تحييد أكثر من 1400 مقاتل وتدمير آلاف البنى التحتية العسكرية، في إطار مساعٍ منهجية لإضعاف القدرات العملياتية واللوجستية لحزب الله.

ومع ذلك، أشار إلى أن التكتيكات الأساسية لا تزال غير واضحة، سواء على مستوى الخداع أو المناورة الالتفافية، لا سيما بعد تعرض القوات الإسرائيلية لمفاجآت في عدة ساحات قتال.

في المقابل، اعتبر التقرير أن حزب الله نجح في دفع الجيش الإسرائيلي إلى تشتيت قواته والمناورة في العمق، ما شكّل تحدياً للقيادة الشمالية برئاسة اللواء رافي ميلو في تحديد محور الجهد الرئيسي للتنظيم.

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى القرى الشيعية باعتبارها بنية أساسية مركزية لنشاط حزب الله. كما أشار إلى تموضع قوات الفرقة 98 على خط مواجهة الصواريخ المضادة للدروع على مسافة تتراوح بين 5 و6 كيلومترات من الحدود، بهدف تقليص التهديد على الجبهة الداخلية.

غير أن التقرير شدد على أن حزب الله يمتلك طيفاً واسعاً من الصواريخ المضادة للدروع، من بينها صاروخ "ألماس" القادر على الإصابة من مدى يصل إلى 10 كيلومترات، ما يعني أن الجيش الإسرائيلي يركّز حالياً على تعطيل خطط التنظيم، الذي دفع بنحو ألف مقاتل من قوة "الرضوان" إلى جنوب لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا