محليات

"كلنا بيروت": الاستفزازات في الشارع تدفع لبنان نحو المجهول

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ناشد تجمع "كلنا بيروت" برئاسة الوزير السابق محمد شقير، في بيان، الجميع "التحلّي بأقصى درجات التهدئة وضبط النفس، والالتزام بمقتضيات العيش المشترك، والحفاظ على الوحدة الوطنية"، معلنًا "رفضه المطلق لأي تطاول على رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعلى جميع رموز السلطة اللبنانية".

وإذ استنكر التجمع بشدة "العراضات التي شهدتها شوارع العاصمة بيروت، اعتبر "أنها غير مبرّرة، لا سيما أن ممثلي الجهات التي قامت بهذه التحركات هم شركاء في قرار التفاوض داخل الحكومة"، مشيرًا إلى "أنها أساءت بشكل كبير إلى العيش المشترك وعرّضت السلم الأهلي للاهتزاز".

وأكد أنه "من غير المقبول، بأي شكل من الأشكال، القيام بمثل هذه الاستفزازات، في وقت يتعرّض فيه لبنان لعدوان همجي وإجرامي، وفي وقت تحتضن فيه العاصمة بيروت، وسائر المناطق اللبنانية، أهلنا النازحين"، مضيفا أن "هذه التحركات المستفزّة وغير المسؤولة لا تخدم أصحابها، بل تصبّ في مصلحة العدو الإسرائيلي الذي يتربّص شرًا بالبلد".

وشدد التجمع على "أنه في هذه الظروف العصيبة، فإن الجميع، من دون استثناء، مطالبون بأقصى درجات التضامن والتكاتف، باعتبار أن ذلك يشكّل طريق الخلاص"، محذرًا من أن "إطلاق الشعارات الطائفية يؤجّج الانقسامات، ويُضعف الوحدة الوطنية، ويدفع لبنان نحو المجهول".

وطالب التجمع "القيادات السياسية، لا سيما تلك المعنية بهذه المجموعات، بالتحرك سريعًا لوقف هذه الممارسات"، داعيًا إلى "أعلى درجات التكافل والتضامن، والاصطفاف خلف الشرعية اللبنانية، باعتبارها الجهة الوحيدة المسؤولة عن حماية لبنان واللبنانيين، والحفاظ على استقرار البلد وتعافيه"، كما دعا القوى العسكرية والأمنية "لإتخاذ تدابير عاجلة وحازمة لحماية المواطنين ومنع  كل مظاهر الفوضى".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا