محليات

شرط إسرائيلي صادم: إقالة وزراء حزب الله مقابل التفاوض... والمحادثات "تحت النار"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في تطور يعكس سقف الشروط الإسرائيلية في أي مسار تفاوضي مع لبنان، كشفت معطيات جديدة أن تل أبيب تضع إقالة وزراء حزب الله كـ"خطوة بناء ثقة"، في وقت تستعد فيه لبدء مفاوضات مباشرة، من دون وقف العمليات العسكرية.

 

وبحسب تقرير للصحافي سليمان مسودة إلى جانب إيتاي بلومنتال وغيلي كوهين في هيئة البث الإسرائيلية، قال مصدر في الكابينت إن الحكومة اللبنانية "ستضطر إلى إقالة وزراء حزب الله" كجزء من الإجراءات المطلوبة ضمن المفاوضات مع إسرائيل.

 

وأشار المصدر إلى أن التقديرات في إسرائيل تفيد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع لبنان قبل الانتخابات المرتقبة في شهر تشرين الأول، لافتًا إلى أن المفاوضات ستُجرى "تحت النار"، وستتناول أيضًا تسوية النزاعات على النقاط الحدودية بين البلدين.

 

وفي السياق، أكد مسؤولون إسرائيليون أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستستمر، وأن أي خفض في وتيرة الضربات سيبقى مشروطًا بتحقيق تفاهمات مع الجانب اللبناني بشأن آليات نزع سلاح الحزب وضمان أمن المستوطنات في الشمال.

 

وكشف التقرير أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل، عقب الضربة الجوية على بيروت ضمن عملية "الظلام الأبدي" التي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، تقليص الهجمات إلى الحد الأدنى، وسط انتقادات صدرت أيضًا عن دول وُصفت بـ"الصديقة"، من بينها الإمارات.

 

وفي ضوء هذه الضغوط، قررت إسرائيل فتح مسار تفاوض مباشر مع لبنان بهدف "تهدئة الأوضاع"، مع التأكيد أن القتال سيستمر بالتوازي مع المحادثات.

 

وبحسب المعطيات، من المقرر أن تنطلق المفاوضات الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة برعاية كاملة من وزارة الخارجية الأميركية، حيث سيمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن يحيئيل لايتر، فيما تمثل لبنان سفيرتها في واشنطن ندى معوض، على أن يكون السفير الأميركي في لبنان مايكل عيسى ممثلًا للولايات المتحدة.

 

كما يُتوقع أن يشارك الوزير السابق رون درمر في المفاوضات، رغم عدم توليه أي منصب رسمي حاليًا.

 

وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر بأن المحادثات ستبدأ بالبحث في وقف إطلاق نار في لبنان، ولو بشكل مؤقت، إلى جانب مناقشة الخطوات التي يمكن أن تتخذها الدولة اللبنانية في ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله.

 

في المقابل، شددت مصادر إسرائيلية على أنه "طالما حزب الله يواصل إطلاق النار، فلن يكون هناك وقف لإطلاق النار"، في موقف يعكس استمرار الربط بين الميدان والمسار السياسي.

 

في الخلاصة، تكشف هذه الشروط عن مقاربة إسرائيلية تقوم على فرض وقائع سياسية تحت ضغط النار، ما يضع لبنان أمام معادلة معقدة: مفاوضات مشروطة بتغييرات داخلية كبرى، في وقت لا تزال العمليات العسكرية مستمرة بلا توقف.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا