بين تصريح سلام والتصعيد الإسرائيلي… السيد يطرح علامات استفهام
كتب النائب جميل السيد عبر منصة "إكس"، تعليقاً على التطورات السياسية والميدانية التي شهدها لبنان اليوم، متسائلاً عمّا وصفه بـ"التزامن" بين تصريح رئيس الحكومة نواف سلام حول اتفاق وقف إطلاق النار الإقليمي، وبين التصعيد الإسرائيلي الواسع الذي أعقبه.
وقال السيد: "ما هذا التزامن بين تصريح رئيس الحكومة نواف سلام اليوم، حين قال: لا أحد يفاوض عن لبنان سوى الدولة اللبنانية، وبين العدوان الإسرائيلي الشامل الذي جاء بعد ذلك التصريح؟"، مضيفاً أنه لا يحمل موقفاً شخصياً ضد رئيس الحكومة، "لكن يبدو أن إسرائيل تمادت لتضرب مناطق متعددة في بيروت والمناطق، وكأنها تضغط للتفاوض مع لبنان منفرداً، رغم أن الاتفاق الإقليمي منح لبنان فرصة ذهبية لعدم التفاوض منفرداً".
واعتبر أن قرار الحكومة في 2 آذار، والذي تناول مسألة سلاح المقاومة وانتشار الجيش جنوباً، "وضع الدولة في موقع يضعف أوراقها التفاوضية"، متسائلاً "بأي صفة ستفاوض الدولة وبأي ورقة ستضغط في التفاوض؟".
كما أشار إلى أن إعلان رئيس الجمهورية استعداده للتفاوض المباشر مع إسرائيل قوبل بالرفض، وأن رئيس الحكومة ناشد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مقابلة إعلامية للمساعدة في هذا المسار "من دون أن يتلقى جواباً".
ورأى السيد أن الاتفاق الإقليمي الأخير، الذي أُعلن بجهود عربية وباكستانية، "وضع لبنان في موقع قوة كان يمكن استثماره لإنهاء الاحتلال، وإنجاز خطة لنشر الجيش في الجنوب وعودة الأهالي والإعمار ومعالجة ملف السلاح ضمن مؤسسات الدولة"، داعياً رئيسي الجمهورية والحكومة إلى "دخول المفاوضات من الباب العريض الذي فتحه الاتفاق الإقليمي، لا الاستمرار بعروض مباشرة تستفرد لبنان ولا تخدمه".
وختم بالقول إن "المقاومة هي نتيجة الاحتلال وليست سبباً له، ومتى زال السبب انحلّت القضية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|