عربي ودولي

توجيهات أصدرها خامنئي قبل "وقف النار".. تقرير يكشف مضمونها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انشغل العالم، اليوم الأربعاء، باعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، وذلك في أعقاب حرب مدمرة دامت قرابة 40 يوماً.

وكانت إيران أعلنت رسمياً الاتفاق، وهو أمر أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن لبنان بقي غير مشمول بما حصل بناء لوجهة النظر الإسرائيلية، علماً أن البنود المنشورة ضمن الاتفاق ذكرت لبنان بشكل صريح.

وإيرانياً، أفادت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأميركي، أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات لمفاوضيه، لأول مرة منذ اندلاع الأزمة، بالتحرك نحو إبرام اتفاق. 

وجاء هذا التحول بالتزامن مع اقتراب مهلة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما اعتُبر مؤشراً على إدراك طهران لخطورة التصعيد.

ورغم التصريحات النارية لترامب التي لوّح فيها بـ "إبادة حضارة كاملة"، كانت الاتصالات الدبلوماسية تتسارع خلف الكواليس. 

وحتى المقربون من الإدارة الأميركية لم يكونوا على دراية واضحة بمسار القرار النهائي، في ظل تضارب المؤشرات بين التصعيد والتهدئة.

مفاوضات "فوضوية" 

ووفق الموقع، شهد يوم الإثنين الماضي، مفاوضات مكثفة وصفت بـ"الفوضوية"، حيث تنقلت المقترحات بين الأطراف عبر وساطة باكستانية، بمشاركة دبلوماسية من مصر وتركيا. 

ووصف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، العرض الإيراني الأولي بأنه "كارثي"، ما أدى إلى سلسلة تعديلات متلاحقة قبل التوصل إلى صيغة مقبولة.

وبحلول مساء الإثنين، تم التوصل إلى مقترح هدنة لمدة أسبوعين حظي بموافقة أمريكية أولية، إلا أن القرار النهائي ظل مرهوناً بموافقة خامنئي، الذي شارك بشكل مباشر في إدارة الملف عبر قنوات اتصال سرية. ووصفت موافقته بأنها "اختراق حاسم" مهد الطريق للاتفاق.

أيضاً، لعب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دوراً رئيسياً في دفع المفاوضات، فيما ساهمت الصين بتقديم نصائح لطهران بضرورة التهدئة. 

وفي المقابل، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتصالات مكثفة مع واشنطن، وسط قلق من فقدان السيطرة على مسار التفاوض.

ساعات حاسمة 

ورغم التقدم، صعّد ترامب لهجته صباح أمس الثلاثاء، ما أثار ارتباكاً واسعاً حتى داخل إدارته. لكن بحلول ظهر الثلاثاء، بدأت ملامح الاتفاق تتبلور، قبل أن تعلن باكستان تفاصيله وتدعو الطرفين لاعتماده رسمياً.

وفي ظل ضغوط من حلفاء متشددين لرفض الاتفاق، حسم ترامب موقفه بعد مشاورات مع نتانياهو وقائد الجيش الباكستاني، ليعلن قبول الهدنة. وعلى الفور، فيما صدرت أوامر للقوات الأمريكية بوقف العمليات بعد 15 دقيقة فقط من إعلان القرار.

وأكد عراقجي التزام إيران بالهدنة، واستعدادها لضمان الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن مدى التزام الأطراف. 

كذلك، أشار مسؤولون إلى وجود فجوات كبيرة في ملفات أساسية، مثل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

مفاوضات مرتقبة 
ومن المتوقع أن يقود نائب الرئيس جي دي فانس، الوفد الأميركي في محادثات مرتقبة في باكستان، بعد غد الجمعة، وسط ترقب دولي واسع. 

ورغم أن الاتفاق الحالي جنّب المنطقة مواجهة وشيكة، فإن احتمالات التصعيد لا تزال قائمة، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا