جدل واسع: الأمن أولاً أم الاستمرار في استقبال النازحين؟
كتب الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي مارك اليان عبر اكس : لنكن صريحين. لا أحد يستطيع أن يجزم ما إذا كان النازحون ينتمون إلى "حزب الله" أم لا. لا الأجهزة الأمنيّة، ولا البلديّات، ولا أصحاب الشقق. وعندما يحاول الفرد التأكّد من هويّاتهم، يؤكّد جميع النازحين دون استثناء إن لا علاقة لهم بالحزب، لا من قريب ولا من بعيد.
وبالتالي، في ظلّ غياب الدولة، ووجود ميليشيا لا تتردّد في استخدام المدنيّين كدروع بشريّة، أعذروني لكنّني لا أرى أي مبرّر للاستمرار في استقبال الرجال من النازحين طالما أن عمليّة الفرز مستحيلة.
على العالم أن يفهم أن اللبنانيّين يختلفون في نظرتهم إلى الحياة، والشهادة، والمقاومة، والعائلة، والبيت، والحريّة، والكرامة، وغيرها من الأمور.
عنصري، طائفي، انعزالي… اتهموني بما شئتم فذلك لا يهمّني إطلاقاً، لأنّ حياة الإنسان، في نظري، أغلى من كل قضايا العالم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|