ضابط إسرائيلي دخل لبنان.. انتقد تل أبيب وهكذا تحدث عن "الحزب"
غالانت يقرّ بقوة حزب الله… حديث عن فجوة بين الأهداف والخطط
قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، الأحد، إن هناك تقديرًا ناقصًا في بداية الحرب لقدرات حزب الله، معتبرًا أن عدم ردّ الحزب في محطات سابقة، من بينها هجمات في تشرين الأول 2024 وحزيران 2025، دفع بعض الجهات إلى الاعتقاد بأنه لن يرد لاحقًا.
وأوضح غالانت أن هناك فجوة بين الأهداف المعلنة والخطط التنفيذية، مشيرًا إلى أن عدم إدراج تفكيك حزب الله كهدف واضح ضمن الخطط العسكرية، مقابل تصريحات سياسية مختلفة، يعكس ما وصفه بـ"مشكلة استراتيجية".
وشدد على أن وضوح الأهداف وتوحيدها من القيادة السياسية إلى المستوى الميداني يشكّل عنصرًا أساسيًا لضمان عمل منسق وفعّال.
وفي ما يتصل بالوجود الميداني، أشار إلى أن أي خطوة عسكرية يجب أن ترتبط بأمن سكان شمال إسرائيل، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الصواريخ يُطلق من مناطق شمال نهر الليطاني. وأضاف أنه لا يذكر أن الجيش كُلّف بتجاوز الليطاني، موضحًا أن أي تقدم إضافي قد يمتد نظريًا إلى مناطق أعمق وصولًا إلى الحدود السورية.
وفي السياق نفسه، أقرّ اللواء في احتياط الجيش الإسرائيلي غيورا آيلاند بأن إسرائيل تواجه مأزقًا على جبهتين، الإيرانية واللبنانية، في ظل استمرار المواجهة المفتوحة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه التصعيد الإسرائيلي على لبنان، بالتوازي مع العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران، وسط تبادل للضربات وامتداد المواجهة إلى أكثر من ساحة.
كما تستمر العمليات العسكرية جنوب لبنان، حيث تعلن المقاومة صدّ توغلات الجيش الإسرائيلي وقصف شمال وعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما تتحدث طهران عن موجات متواصلة من عملية "وعد صادق 4".
وتعكس مواقف غالانت وآيلاند تصاعد النقاش داخل إسرائيل بشأن إدارة الحرب وتحديد أهدافها، في ظل تعقيدات ميدانية وتحديات استراتيجية تتداخل فيها الجبهتان اللبنانية والإيرانية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|