يحاول بائساً ترسيخ موقعه.. نعيم قاسم "ظل باهت" لنصر الله
أفادت تحليلات إسرائيلية بأن أمين عام حزب الله نعيم قاسم كان ولا يزال "ظلًا باهتًا" لسلفه في المنصب حسن نصر الله، لكنه يسعى حاليًا إلى ترسيخ موقعه عبر استجابة سريعة لإملاءات الحرس الثوري الإيراني، في محاولة بائسة لتشتيت انتباه إسرائيل، وتخفيف عملياتها العسكرية في إيران.
ونقل موقع "واللا" العبري عن المحلل السياسي ميخائيل ميلشتاين، وهو باحث بارز في مركز "ديان" التابع لجامعة تل أبيب، أن "سرعة انخراط ميليشيات نعيم قاسم في الحرب إلى جانب إيران كانت مفاجئة، لكن تطرف مواقفه حمل دهشة أكبر تؤشر على رغبته في ترسيخ موقعه في حزب الله".
وأضاف: "يسعى قاسم إلى تغيير المعادلة، والتوصل إلى اتفاق يحدّ بشكل كبير من حرية تصرف إسرائيل مع أي موقف مستقبلي، إلَّا أن عمليات إسرائيل العسكرية ضد الحزب ستستمر لفترة أطول من الحرب على إيران".
وفيما يتعلق بمحاولات إخماد الحرب الدائرة في إيران، رأى المحلل الإسرائيلي أنه "يتضح أن إدارة ترامب تجنح حاليًا إلى وقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن العناوين الإقليمية العريضة تنصب في الوقت الراهن على الجهود الدبلوماسية، الرامية إلى نزع فتيل أزمة الحرب، مضيفًا: "نسمع مزيدًا من الجهود التي تبذلها جهات في العالم العربي لقيادة جهود الوساطة، أو حتى الاندماج فيها. نرى اللجنة الرباعية في باكستان، وكذلك محاولة التواصل مع جهات أوروبية".
وخلص إلى أن "الإشكالية الأساسية تكمن في كيفية اتخاذ خطوة دبلوماسية تُساعد، وربما تُرضي، الأمريكيين أيضًا، للخروج من الأزمة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|