باسيل: "الحزب" لم يلتزم ببناء الدولة وحاول ان يفرض علينا شروط
هل يكون الناتو ضحية الحرب على إيران؟
حين رفضت الثلاثاء "طلباً غير رسمي" من الأميركيين لنقل بطاريات "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، برّرت بولندا موقفها بالقول إن المنظومة مخصصة للدفاع عن أجواء بولندا والجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي. هذا إن كان سيبقى هناك من حلف أطلسي.
لم يكن إعلان الرئيس دونالد ترامب تفكيره جدياً بالانسحاب من الناتو أمراً مفاجئاً. يقول بعض من خدموا سابقاً معه إنه كان يفكر في ذلك منذ ولايته الأولى.
لكن كان عليه الانتظار حتى ولايته الثانية كي تتحقق له الحجة لفعل ذلك، على ما يبدو. السبب المباشر هنا هو رفض معظم الأوروبيين، بمن فيهم الشركاء الموثوقون مثل بولندا وإيطاليا، مساعدته في الحرب على إيران.
الناتو "نمر من ورق"... حقاً؟
حتى مؤيدو الروابط العابرة للأطلسي في واشنطن، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو والسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أبدوا استياءهم مؤخراً من الموقف الأوروبي. لكن الإدارة الأميركية لم تسهّل المهمة على نفسها مع استراتيجية الأمن القومي التي تضمنت انتقادات كثيرة للأوروبيين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|