الصحافة

عملية جبل الشيخ.. هل هي محاولة لجرّ الشرع إلى المستنقع؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بأوامر من رأس هرم السلطة في إسرائيل، يعمل الجيش على توسيع المنطقة الآمنة أو الحزام الامني ليصل إلى نهر الليطاني وربما أكثر، فمن اختبر الإسرائيلي يعرف تماماً نواياه المبيّتة تجاه مياه لبنان.

العمليات العسكرية تتواصل ومعها يواصل الجيش الإسرائيلي التقدّم نحو العمق اللبناني من ثلاثة محاور:

في القطاع الغربي، التفّت القوات الإسرائيلية على بلدات شمع وطيرحرفا والجبّين وشيحين، وتمركزت في البيّاضة. وفي القطاع الأوسط، دخلت من جهة القوزح باتجاه بيت ليف، والتفّت في اتجاه وادي العيون، وعندما حاولت التقدّم نحو أطراف رشاف، تعرّضت لإطلاق نار من عناصر حزب الله فعادت أدراجها نحو وادي العيون، وعند هذه النقطة يبدو أن القوات الإسرائيلية تريد إلى الوصول إلى حداثا، لقطع الإمداد عن مدينة بنت جبيل والقرى الملاصقة لها من الجهة الغربية.

وتشكل الخيام المحور في القطاع الشرقي، حيث تتركّز المحاولة الإسرائيلية من جهتي الشرق والغرب، لفتح خطّ باتجاه الوسط.

ولكنّ اللافت أكثر كان إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عابرة للحدود انطلاقاً من الجزء السوري لجبل الشيخ وصولاً إلى منطقة جبل "روس" داخل الأراضي اللبنانية أو مزارع شبعا، في توجّه لتوسيع نطاق العمليات نحو تضاريس أكثر تعقيداً. وبحسب البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، نفذت وحدة "كوماندوز" جبلية المهمة عبر تسلّق في ظروف ثلجية، بهدف تمشيط المنطقة، وجمع معلومات استخبارية، إلى جانب كشف بنى تحتية

ميدانية، من خلال الإشراف على مساحات واسعة، وفتح مسارات التفاف جديدة، وفصل الجنوب عن البقاع الغربي، وقد أعلن مصدر عسكري لبناني أن القوات الإسرائيلية وصلت يوم الأحد إلى أحد متفرعات مجرى نهر الليطاني بالقطاع الشرقي.

ما هي أهمية أو خطورة العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي عبر جبل الشيخ؟ يقول خبير عسكري لـ "ليبانون فايلز": "إن جبل الشيخ يكتسب أهمية بارزة للجيش الإسرائيلي وقد ثبّت عليه مراصد فور إستيلائه عليه لرصد الصواريخ الإيرانية، وقد أكد نتنياهو عدم الخروج من هذه النقطة العسكرية التي تشرف على دمشق شرقاً وسهل البقاع غرباً". ويضيف الخبير العسكري أن "الجيش الإسرائيلي يدّعي وجود أنفاق لحزب الله على الحدود اللبنانية-السورية، يستخدمها في إطلاق صواريخه باتجاه مواقعه وشمال إسرائيل، ومن جهة ثانية يريد الإسرائيلي فتح جبهة ثانية تستنزف قوة حزب الله وتشتتها، أما الأخطر ففي حال تطور الأمر عسكرياً وحصل إطلاق نار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية عندها يستدرج الرئيس السوري أحمد الشرع بعدما تجنّب ذلك إثر حادثة سرغايا والإنزال في النبي شيت، موضحاً: لقد تكرر الأمر على الحدود السورية-العراقية عندما أُطلقت النيران من العراق باتجاه قاعدة أميركية في سوريا، فاعتبرها الجانب السوري تعدياً على السيادة السورية، لكنّ الشرع إكتفى بإيقاف الأمن العراقي أربعة عناصر تورّطوا بإطلاق النار على القاعدة الأميركية ولم يقم بأي ردّ فعل، بالإضافة إلى التواصل الذي حصل مع الرئيس جوزاف عون إثر حادثة الإنزال في النبي شيت والتي استخدمت الأراضي السورية كمنطلق لها. ولكن هناك خشية من مساعٍ متكررة لتوريط سوريا في لبنان لا سيما بعدما طالب النائب الجمهوري المتطرّف ليندسي غراهام بإعادة فرض العقوبات على سوريا لأن الشرع لا يتصدّى

لداعش والجماعات الإسلامية، ولكن الحقيقة وراء موقف غراهام هي أن الشرع لم يتجاوب مع الخطة الإسرائيلية لدخول الحرب ضد حزب الله".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا