بيان مشترك لوزراء خارجيّة 8 دول يدين الانتهاكات الإسرائيليّة في القدس
بلاسخارت: لبنان بات ظلاً باهتاً... وحان وقت الانتقال إلى مسار يرسّخ الاستقرار
صدر عن المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت البيان التالي:
"لقي ثلاثة أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حتفهم أثناء خدمتهم في جنوب لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، كما قُتل تسعة مسعفين لبنانيين في يوم واحد فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد ارتفع عدد القتلى جراء تصاعد الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل منذ الثاني من مارس/آذار إلى 1247. ويشمل هذا العدد عاملين في مجال الرعاية الصحية، وصحفيين، ومدنيين قتلوا فيما يقومون بحياتهم اليومية، بالإضافة إلى جنود لبنانيين غير مشاركين في الأعمال العدائية.
بات لبنان اليوم ظلٌ باهتٌ لما كان عليه. تحولت بعض المناطق في هذا البلد العريق الغني بالتاريخ إلى ركام ومدن أشباح. عدد النازحين اللبنانيين تخطى 1.2 مليون شخص. في الوقت نفسه، يواصل حزب الله، مستنداً إلى مبررات عديدة، إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل فضلا عن عملياته البرية في جنوب لبنان. أما الجيش الإسرائيلي ففي إطار هدفه المعلن المتمثل في حماية سكان شمال إسرائيل، فيتوغل أكثر إلى عمق الأراضي اللبنانية، إلى جانب قيامه بضربات نحو مواقع محددة واغتيالات في جميع أنحاء البلاد. يجري ذلك فيما تتزايد الأصوات التي تقوض تقاليد لبنان في العيش المشترك بين الطوائف، بينما يدق آخرون، ممن يسعون إلى دولة لبنانية قوية، ناقوس الخطر.
أمر واحد واضح: كلما طال أمد هذا الوضع، تزداد صعوبة العودة عنه. ومع انتشار الخطاب المتشدد فإن فرص التوصل إلى تسوية من خلال التفاوض تكون شاقة. لكن لا بد من البدء من مكان ما.
هدنة فورية لوقف الدمار. الاتفاقٌ على تدابير أساسية لبناء الثقة. تكثيف الجهود اللبنانية لترسيخ الدورالمركزي للدولة في قرارات الحرب والسلم، بما في ذلك معالجة موضوع السلاح خارج سلطة الدولة بالاضافة الى المخاوف والمظالم التي تُستخدم لتبريره، وبدء محادثات بين لبنان وإسرائيل. هذه هي الخطوات الأولى، التي تعزز بعضها بعضاً، واللازمة لإنهاء دورات العنف المتكررة.
قد تُحقق المكاسب العسكرية التكتيكية انتصارات قصيرة الأجل داخل ساحة المعركة وخارجها. لكنها يمكن أن تؤدي الى اضرار لا يُمكن إصلاحها على المدى البعيد بشكل يؤثر على الاستقرار والازدهار اللذين يستحقهما اللبنانيون والإسرائيليون. لقد حان الوقت للتفكير على المدى البعيد؛ حان الوقت للتحرك نحو عملية تبني ولا تهدم".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|