بيان مشترك لوزراء خارجيّة 8 دول يدين الانتهاكات الإسرائيليّة في القدس
"أمراء بزي عسكري"… دعوة مثيرة لإشراك نخب خليجية في القتال
أثار الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون جدلاً واسعاً بعدما اعتبر أن على قادة دول الخليج إرسال أبنائهم إلى الخطوط الأمامية في حال اندلاع هجوم بري ضمن الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران.
وخلال حديثه في برنامجه "غرفة الحرب War Room"، دعا بانون إلى أن تشكّل النخب الخليجية "الموجة الأولى" لأي تدخل بري محتمل، قائلاً إنه "ربما يمكننا أن نحصل على اثنين أو ثلاثة من هؤلاء الأمراء بزي عسكري"، متسائلاً عما إذا كانت لديهم عائلات في القوات الخاصة، ومضيفاً: "دعونا نصطف بتلك العائلات الملكية ونرى إلى أي مدى هم جادون في كلامهم"، بحسب ما نقل موقع "ميدل إيست آي".
ووسّع بانون انتقاداته لتشمل حلفاء واشنطن عموماً، متهماً إياهم باستغلال الولايات المتحدة، وقال: "الإسرائيليون يلعبون بنا، والعرب يلعبون بنا، والأوروبيون يلعبون بنا. وماذا نفعل نحن؟ نرسل قوات إلى هناك". وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتاج إلى "خيارات وبدائل للتفاوض من موقع انتصار عسكري عملي".
وفي سياق حديثه عن احتمال الحرب البرية، استحضر بانون مقارنات تاريخية، قائلاً: "سنذهب لإعادة ما فعله الإسكندر الأكبر قبل 2300 عام"، مضيفاً: "إذا فعلنا ذلك، فأنا أريد العرب في المقدمة"، في إشارة إلى تحميل الدول الإقليمية التي عارضت الحرب مسؤولية الكلفة البشرية.
كما سمّى أهدافاً محتملة، مشيراً إلى جزيرة خرج الإيرانية، واقترح أن تكون "الموجة الأولى" من دول خليجية، متطرقاً إلى دور الإمارات ومواقفها، في تصريحات لافتة.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من مداخلة للرئيس ترامب خلال مؤتمر استثماري مدعوم من السعودية في فلوريدا، حيث تحدث عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قائلاً إن المملكة تحولت خلال عام واحد إلى "الدولة الأكثر سخونة في أي مكان في العالم"، مضيفاً أن بن سلمان "لم يكن يعتقد أنه سيُضطر إلى التملق"، وفق تعبيره.
وفي موازاة ذلك، تتسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، إذ عرضت باكستان استضافة محادثات "هادفة" لإنهاء الصراع، بينما يجتمع مسؤولون من السعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد لبحث سبل التهدئة وإمكان إطلاق مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
تأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتنامي الحديث عن خيارات عسكرية أوسع، بما في ذلك سيناريو تدخل بري محدود أو عمليات تستهدف مواقع استراتيجية إيرانية. وفي المقابل، تكثّف عواصم إقليمية ودولية جهودها الدبلوماسية لتفادي اتساع رقعة النزاع، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة على منطقة الخليج وأسواق الطاقة العالمية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|