خلفيات خرق جدار الصوت العنيف فوق بيروت
يتجاوز خرق جدار الصوت حدود “الترهيب”، ليتحول إلى تكتيك استخباراتي وعملياتي دقيق يهدف إلى:
“السونار الجوي”:
تُستخدم موجات الصدمة الارتدادية كأداة لمسح الأرض، حيث تُحلل الأجهزة الحساسة صدى هذه الموجات للكشف عن الأنفاق والمخابئ المحصنة (الفراغات تحت الأرض).
انتزاع الحركة:
يهدف الدويّ المفاجئ إلى إرباك الهدف ودفع طاقمه الأمني للتحرك أو التواصل العاجل، ما يمنح طيران الاستطلاع “فرصة ذهبية” لرصد الإحداثيات بدقة وتحديد موقع الهدف قبل تنفيذ الاغتيال.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|