بوست و تغريدة

محمد نمر يعلّق على مؤتمر معراب بعشر نقاط ..إليكم التفاصيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب رئيس تحرير موقع “لبنان الكبير”، محمد نمر عن مؤتمر معراب، عبر حاسبه على “إكس”:

تغريدة ضمن اطار النقاش لا الاستهداف، ومعروف عن القواتيين انهم “أهل النقاش والحوار”.

تمت دعوتي سابقاً ببوستر ورسالة “واتسابية” إلى مؤتمر “معراب ٣”، كما تمت دعوة مجموعة من الشخصيات والنواب.

جزء كبير منهم اعتذر عن الحضور، والشكل والمضمون اليوم أثبت صحة الاعتذار.

اولا: ان أي مؤتمر كهذا يجب أن يكون في مكان غير حزبي ويمثل لبنان.. كل لبنان، فحتى ١٤ آذار كانت تجري مؤتمراتها في فنادق او قاعات ويسبقها ذلك اجتماعات في الامانة العامة، وليس في مقر حزبي للحلفاء.

ثانيا: تعلمنا من الراحل سمير فرنجية ارسال مسودة افكار وبيان حول المؤتمر او شكل الخلوة والحضور والاهداف لتتم المشاركة.

ثالثاً: الاتصالات تبقى مفتوحة للوصول الى مسودة مناسبة ويتم اجراء تعديلات عليها في الخلوة.

رابعاً: غاب عن البيان الختامي ادانة اسرائيل على ما تقوم به من جرائم، فموقفي يعارض حزب الله حتى النخاع ومع قرارات الحكومة لكني أعارض الاحتلال والضربات الاسرائيلية الهمجية والجرائم التي ترتكبها واستنكرها.

خامسا: مثلما بقاء السلاح غير الشرعي يهدد الدولة فان خسارة الجنوب أيضا أمر خطر جدا فالسيادة تكون لكل شبر لبناني.

سادسا: لا اتفق مع منطق ان الدولة غير مسؤولة عن اعادة الاعمار، بل هيي مسؤولة عن كل اللبنانيين، وان نخبر اخواننا النازحين شيعة ومنهم سنة ايضا ان الدولة لن تعمر لكم فهذه خطيئة لأنها دعوة الى سلخ مجتمع بأكمله عن دولته، اما ان تدعم ايران بالتمويل او غيرها فأيضا هذا من شأن الحكومة ان تتابعه وترصد المساعدات لذلك.

سابعا: ان الحديث عن محكمة خاصة بحزب الله وملاحقة المسؤولين وغيره، يدفعني الى السؤال: أين الذين فجروا المرفأ واغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ واغتالوا و و و الخ، ايضا طرح غير واقعي لا أرى ان هناك امكانية لتحقيقه.

ثامناً: لم تعد البيانات تخرج بنتيجة، بل حاليا تزيد الأزمة توتيراً وتؤدي الى شحن لا وقت له.

تاسعا: الحديث عن قوات دولية للبنان يضرب سمعة الجيش المفترض انه قادر ان يقوم بكل المهمات هو والاجهزة العسكرية. وامكانية الوصول الى الفصل السابع سيكون بوجهه حلفاء لايران في مجلس الامن باستخدام الفيتو.

عاشرا: ان اهالي الجنوب والضاحية والبقاع أهلنا وواجب علينا رعايتهم، في المقابل واجب عليهم ابعاد الخطر عن المناطق المستضيفة بابعاد اي قيادي او مسؤول حتى لو كان لوجستيا. وواجب على الجهات المعنية ان تقوم بواجبها لناحية التنظيم منعا للفوضى.

أخيراً: نحتاج مبادرة وطنية “انقاذاً للبنان” وليس مبادرة حزبية. فنحن في مرحلة نلمس اساسا عجزا في ادارة الأزمة فكيف نصل الى مرحلة حلّها.

وتثبيتا للموقف بمعارضتي حزب الله وتحميله مسؤولية الحرب كذراع ايراني وكل الحروب السابقة واغتيالات، فكل الدعم لخطاب القسم والبيان الوزاري وقرارات الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، وتطبيق القرارات الدولية.

الدولة… الدولة… الدولة

هذا النص يمثلني شخصياً ولا يمثل أي جهة او فريق او شخص.

وشكراً

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا