محليات

معاريف: حزب الله عمل خلال عامٍ ونصف العام على تطوير قدراته

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفادت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير عن "إصابة تسعة جنود من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان الليلة الماضية، في حادثتي إطلاق نار منفصلتين، اثنان منهم بجروح خطيرة"، لافتة إلى أنّ المعطيات تشير إلى أنّ "حزب الله يركّز نيرانه على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على مناطق التجمّع في الشمال. وفي موازاة ذلك، تتواصل المعارك العنيفة داخل لبنان، فيما قُتل مسؤولان بارزان في بيروت".

تفاصيل الاشتباكات

وتكشف الصحيفة تفاصيل الاشتباكات. "في الحادثة الأولى، أُصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة، نتيجة استهداف بصاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك في جنوب لبنان. وقد تلقّى المصابان علاجًا أوليًا، قبل نقلهما بواسطة مروحية تابعة لسلاح الجو إلى مستشفى رامبام في حيفا. وفي حادثة أخرى خلال الليلة نفسها، أُصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة، إضافة إلى ستة جنود بجروح متوسطة، جراء قصف صاروخي استهدف قوات كانت تعمل في القطاع الغربي من جنوب لبنان. وتم إجلاء جميع المصابين لتلقي العلاج في مستشفيات نهاريا ورامبام في حيفا".

سير العمليات القتالية

وفي هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى سير العمليات القتالية، قائلة: "تدور المعارك في لبنان ضمن ثلاثة محاور رئيسية: منطقة بلدة الخيام قبالة المطلة، وعلى تلال راميم، قبالة مستوطنتي مسغاف عام ومنارا، إضافة إلى وسط القطاع قبالة مستوطنتي زرعيت ومنطوعا. ويشغّل الجيش الإسرائيلي حاليًا فرقتين مناورتين (36 و162)، إلى جانب فرقتي دفاع (91 و146)، مع خطط لتوسيع نطاق العمليات خلال الأيام المقبلة".

وبحسب التقرير: "يعمل الجيش الإسرائيلي على منع إطلاق النيران المباشرة نحو المستوطنات الشمالية، فيما يتمثل الهدف العملياتي في الوصول إلى منطقة الليطاني، وإنشاء خط دفاعي يُفترض أن يكون خاليًا من أسلحة وقوات حزب الله حتى الحدود الإسرائيلية. وفي إطار هذه العمليات، ينفّذ الجيش عمليات تمشيط واسعة، عُثر خلالها على كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة ومنصّات الإطلاق، إضافة إلى اكتشاف عشرات المقاطع من الأنفاق التكتيكية داخل قرى الخطين الثاني والثالث. وبات واضحًا أنّ حزب الله عمل خلال العام ونصف العام الماضيين على إعادة بناء قدراته في جنوب لبنان".

الغارات والاغتيالات

ويتابع التقرير: "خلال الليل، استُهدفت عشرات البُنى التحتية التابعة لحزب الله، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسؤولين بارزين في وحدة الاتصالات في بيروت. كما تتواصل الضربات الإسرائيلية ضد مواقع الحزب في مختلف أنحاء لبنان".

وأفادت التقارير بأن أيوب حسين يعقوب، وهو قيادي بارز في وحدة الاتصالات وكان سابقًا عنصرًا محوريًا في وحدة الصواريخ ومسؤولًا عن إدارة النيران وتوجيه عمليات الإطلاق خلال عملية "سهام الشمال"، قد قُتل في بيروت. كما قُتل ياسر محمد مبارك، وهو قيادي آخر في وحدة الاتصالات، وكان يتولى أيضًا مهام ضمن وحدة الصواريخ التابعة للحزب.

تصعيد جوي وبحري

وأضاف التقرير أنّ الجيش الإسرائيلي شنّ خلال الليل هجمات واسعة من الجو والبحر على عشرات الأهداف في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، دعمًا للقوات البرية وفي إطار مساعيه لتفكيك قدرات الحزب. وشملت الأهداف مستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق، ومنشآت عسكرية، وبُنى تحتية أخرى.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش "سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانخراط في المواجهة بدعم من النظام الإيراني، ولن يسمح بإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل".

ويختم التقرير إلى أنّه "تجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية تخوض منذ أكثر من أسبوعين عمليات قتالية مباشرة في جنوب لبنان، بهدف إبعاد حزب الله عن مرمى المستوطنات الشمالية. وتعمل فرق 36 و146 و162 — الأخيرة ذات خبرة من قطاع غزة — بشكل متزامن، مع تعميق التوغل نحو الخطين الثاني والثالث من القرى، تمهيدًا للوصول إلى خط الليطاني".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا