من 48 ساعة الى 10 أيام... ماذا لو تجدّدت مهلة ترامب لإيران الى ما لا نهاية؟
كمائن ومفاجآت ودروس غزة.. قائد كتيبة في "غولاني" يروي تفاصيل المعركة الشرسة جنوب لبنان
قال قائد كتيبة في لواء غولاني إن قوات الجيش الإسرائيلي تعمل اليوم في عمق أكبر داخل جنوب لبنان مقارنة بالسابق، مستخدمة تكتيكات جرى اعتماده في غزة، فيما تخوض معارك مع عناصر حزب الله في القرى، وتواجه كمائن من مسافة قريبة، وتتعرض لقصف صاروخي يومي كثيف.
ما القصة؟
على مدى الأسبوعين الماضيين، كانت قوات الفرقة السادسة والثلاثين تجتاح جنوب لبنان. وفي إحدى الفرق القتالية التي تناور عميقاً داخل لبنان، يشارك جنود من الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني. وقال المقدم «م.»، قائد الكتيبة، إنه رغم تأكيد الجيش أن الاستراتيجية دفاعية، فإن الواقع على الأرض مختلف.
وقال وفق ما نقلت عنه صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «أفهم أن القيادة العليا تسمي هذا دفاعاً أو منطقة أمنية، وكأنها معركة دفاعية». وأضاف: «لكن على الأرض، نحن نصل إلى مسافات أبعد مما وصلنا إليه في عملية السهام الشمالية»، في إشارة إلى الاجتياح البري للجيش الإسرائيلي في لبنان عام 2024. وشدد قائلاً: «نحن في مناورة كاملة النطاق، بقوات برية وجوية».
وفي وصفه للقتال، قال المقدم «م.» إن حزب الله استخلص دروساً من العملية السابقة. وأضاف: «أخذوا إحدى القرى وحاولوا تحويلها إلى نموذج. بنوا بنية تحتية تحت الأرض، وأدخلوا كمية كبيرة من الأسلحة. كانت في الأساس قاعدة أمامية ينطلق منها الإرهابيون لمهاجمة الجيش الإسرائيلي والبلدات».
كمائن ومفاجآت
أطلقت القوة القتالية التابعة لغولاني هجمات في القرى بهدف دفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، وهو نهر رئيسي في جنوب لبنان لطالما كان جزءاً من التخطيط الأمني الإسرائيلي لأنه يقع شمال عدد من البلدات الحدودية.
وكان الهدف المعلن إبعاد القصف الصاروخي عن البلدات الإسرائيلية الواقعة على خط المواجهة، وعن الحدود الشمالية بصورة أوسع. وبعد وقت قصير من بدء مهمتهم الأولى، وقع الجنود في كمين نصبه مسلحون، وخاضوا قتالاً من مسافة قريبة جداً.
وقال المقدم «م.»: «فاجأناهم. دخلنا إلى قلب القرية من اتجاه غير متوقع. كانوا مستعدين لنا من اتجاه آخر، وبعد ليلة كاملة من التحرك في هذا القطاع، احتككنا بهم بشكل مباشر وعن قرب وفتحنا النار. جرت تبادلات لإطلاق النار من مسافات تراوحت بين خمسة وعشرة أمتار».
وأضاف: «كانت معركة طويلة، استمرت نحو عشر ساعات. قتلنا ثمانية إرهابيين في تلك المعركة، وتمت محاصرة عدد آخر فرّوا باستخدام وسائل جوية. كانوا يحملون سترات وأسلحة. كانوا منظمين بدرجة عالية».
ويتمتع لواء غولاني بخبرة كبيرة في التضاريس اللبنانية، وارتبط اسمه منذ فترة طويلة بالقتال في هذه الساحة. لكن خلال السنة والنصف الماضية، كانت الكتيبة 12 منخرطة بشكل مكثف في القتال داخل قطاع غزة.
وقال المقدم «م.»: «كنا نريد العودة إلى هنا. هنا نشأت. اللواء يعرف هذه التضاريس ويعرف كيف يقاتل في طبيعة لبنان الجغرافية. هناك تحدٍّ كبير يتعلق بالطقس هنا، إضافة إلى الكثير من الوحول، وليس من السهل على المركبات التحرك في هذا النوع من التضاريس، لكننا ننفذ المهمة».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|