مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
لمصلحة من تنفيذ سياسة قطع الجسور الدبلوماسية بدلاً من توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي؟ لمصلحة من هذه الخطوة الخارجة عن المألوف الوطني والمشبوهة في زمانها ومكانها ؟ لمصلحة من استهداف جسر دبلوماسي من خلال إمهال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى يوم الأحد للمغادرة؟
حركة امل رأت في بيان انه كان أجدر بالمسؤولين الرسميين اللبنانيين إعلان حالة طوارئ دبلوماسية على المستوى العالمي لمواجهة ما أعلنه تزامناً وزير الحرب الإسرائيلي متفاخراً بتدمير كافة الجسور القائمة على طول مجرى نهر الليطاني وإعلانه نوايا كيانه إحتلال مساحة 10 % من مساحة لبنان وجعل حدوده حتى منطقة جنوب الليطاني كمنطقة عازلة.
الحركة وفي هذه اللحظة الوطنية الحرجة التي تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من أجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي دعت إلى العودة فوراً عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية تحرص حركة امل كل الحرص على عدم الوقوع بها لكن بنفس الوقت اكدت الحركة أنها لم تتهاون في تمريرها تحت أي ظرف من الظروف فالعودة عن الخطأ فضيلة وطنية.
وعلى خط متصل شدد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب من مقر السفارة الإيرانية على ضرورة تراجع المسؤولين اللبنانيين عما قرروه بشأن السفير الإيراني.
الى ذلك أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن وأشار إلى أن العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه ويريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية. وشدد الشيخ قاسم على انه عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار يصبح فرضاً للاستسلام فضلًا عن ان التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي عليها يوميًا.
على صعيد يوميات العدوانيواصل العدو الاسرائيلي استهداف المناطق السكنية والمدنيين اضافة الى الطواقم الطبية في خرق واضح للقوانين الدولية.
في المقابل، تواصل المقاومة الاعلان عن عملياتها التي تؤكد الرد على هذه الاعتداءات ضمن حق الدفاع المشروع، مشددة على استمرارها في مواجهة اي تصعيد اسرائيلي.
على مستوى الإقليم تابع الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيل تصريحاته بشأن التفاوض مع ايران فيما اكدت طهران ان تجربتها مع الدبلوماسية الأمريكية كانت كارثية وان الادارة الاميركية مشغولة بالتفاوض مع نفسها.
*******************
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
بين اعلان الأمين العام للأمم المتحدة ان حرب الشرق الأوسط خرجت عن السيطرة، واعتبار وزير الخارجية المصرية الذي يزور بيروت غداً أن اجتماعاً مباشراً بين أميركا وإيران قد يكون الفرصة الأخيرة لتجنب تصعيد كامل، حبسُ أنفاس في المنطقة والعالم، في وقت اعلن الاعلام الرسمي الايراني ان طهران رفضت المقترح الأميركيّ لإنهاء الحرب، وكشف مسؤول إيرانيّ وصف بالكبير لرويترز أن رد طهران الأوليّ على المقترح الأميركيّ غير إيجابيّ، فيما برز تلويح ايراني لافت بفتح جبهة جديدة للصراع في باب المندب للمرة الاولى منذ بدء الحرب.
لكن في المقابل، كشف موقع اكسيوس ان الادارة الاميركية لم تتلق بعد اي رسائل رسمية من ايران ترفض عرضها، فيما شدد الرئيس دونالد ترامب على وجوب إيقاف الجهات الساعية لإلحاق الأذى بالولايات المتحدة وشعبها.
لكن، اذا كان الالتباس قائماً حول مصير الجبهة الايرانية، فالموقف الاسرائيلي واضح حيال اكمال المعركة على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن نتنياهو أن مسألة تجريد حزب الله من سلاحه لا تزال ماثلة أمام أعين اسرائيل، مشدداً على أن للأمر علاقة بالحرب الجارية مع إيران. واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي أنّ قواته في طور توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان، مؤكداً التصميم على فعل كل شيء لتغيير الواقع في لبنان بشكل جذري.
وفي المقابل، اعتبر الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في رسالة مكتوبة ان طرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. واضاف: عندما يُطرح التفاوض تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن ان التفاوض بالأصل مرفوض، ختم قاسم.
*****************
مفدمة تلفزيون "المنار"
نِداءٌ لِلوَحدةِ الوطنيةِ من أجلِ الجميعِ، ومن أجلِ حمايةِ البلدِ ووقفِ العدوانِ، رفعَهُ العارفُ بمستقبلِ الميدانِ وحقيقةِ رجالهِ الأشدّاءِ - الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيمُ قاسمٌ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ ورغمَ تهوّرِ البعضِ وتمادي آخرينَ بالمقامرةِ على السلمِ الأهليِّ.
وبوضوحِ الكلامِ كانَ الشرحُ عن معركةِ العصفِ المأكولِ التي أقدمت عليها المقاومةُ بعد أن وضعَ العدوُّ بلدَنا أمامَ خيارينِ: إما الاستسلامُ والتنازلُ عن الأرضِ والكرامةِ والسيادةِ ومستقبلِ الأجيالِ، وإما المواجهةُ، فاختارتِ المقاومةُ توقيتَ المواجهةِ الحتميةِ لمنعِ العدوِ من تحقيقِ أهدافِهِ، مُفوِّتةً عليه فرصةَ المفاجأةِ، ومختارةً معركةً دفاعيةً عن لبنانَ ومواطنيهِ، مقدِّمةً وأهلَها الصابرينَ النازحينَ المجاهدينَ - خيرةَ الرجالِ والشبابِ والنساءِ والأطفالِ شهداءَ من أجلِ تحريرِ وطنِنا لبنانَ.
ولأنَّ المقاومةَ لن تُهزمَ كما أكدَ الشيخُ قاسمٌ، والنصرُ ممكنٌ رغمَ التضحياتِ، جدَّدَ سماحتُهُ الدعوةَ للحكومةِ إلى التراجعِ عن قراراتِها التي تخدمُ المشروعَ الإسرائيليَّ، وأن تعودَ عن قراراتِها بحقِّ المقاومةِ والمقاومينَ، كخطواتٍ تخدمُ الوحدةَ الوطنيةَ وتساهمُ في تمكينِنا من قطعِ هذهِ المرحلةِ الأليمةِ بالتضامنِ والتكافلِ لنبنيَ بلدَنا معًا.
بلدٌ لا يُبنى بالخطواتِ المتهورةِ التي حذَّرت منها حركةُ أملٍ في بيانِ اليومِ، داعيةً الحكومةَ إلى التراجعِ عن قرارِ وزيرِ الخارجيةِ طردِ السفيرِ الإيرانيِّ من بيروتَ، محذِّرةً من أنَّ تمريرَ هذا القرارِ سيؤدي إلى تداعياتٍ خطيرةٍ.
وقبلَ ساعاتٍ من جلسةِ مجلسِ الوزراءِ غدًا، المسبوقةِ بمشاوراتٍ مكثفةٍ والمحفوفةِ بخياراتٍ كثيرةٍ، قالت حركةُ أملٍ في بيانِها إنَّ التراجعَ عن الخطأِ فضيلةٌ وطنيةٌ، وأنَّ اللحظةَ الحرجةَ تفرضُ على الجميعِ - وخاصةَ المسؤولينَ - العملَ من أجلِ توطيدِ جسورِ الوحدةِ والتضامنِ الوطنيينِ في مواجهةِ العدوانِ الإسرائيليِّ كأولويةٍ وطنيةٍ.
وطنٌ يخوضُ رجالُهُ معاركَ البطولةِ بوجهِ أعتى جيشٍ صهيونيٍّ مجرمٍ مدججٍ بكلِّ أنواعِ السلاحِ والدعمِ الأميركيِّ، فيواجهونَ قواتِهِ ويلتحمونَ معها في ساحاتِ القرى وأوديتِها ويوجِّهونَ صواريخَهم المباشرةَ نحوَ آلياتِهِ وتجمعاتِهِ كما في مركبا والطيبةِ ودبلٍ ومارونَ الرأسِ وغيرها، محققينَ إصاباتٍ مباشرةً ومصعِّبينَ على قواتِ العدوِّ تقدمَها.
ورغمَ المجازرِ الصهيونيةِ والغاراتِ الهستيريةِ فإنَّ صواريخَ المقاومينَ بقيت على غزارتِها تستهدفُ مستوطناتِ الشمالِ وحيفا وعكا، محققةً إصاباتٍ مباشرةً.
أما الصواريخُ الإيرانيةُ فعلى دقتها تصيبُ أهدافًا استراتيجيةً كما في الخضيرةِ وتلِّ أبيبَ والقدسِ، تمامًا كما يصيبُ مضيقُ هرمزَ دونالدَ ترامبَ بمقتلٍ سياسيٍّ واقتصاديٍّ، ولا نجاةَ لهُ إلا بقبولِ شروطِ طهرانَ التي اعلن عنها التلفزيون الايراني وأساسُها وقفُ الحربِ وضمانُ عدمِ تكرارِها، وإنهاؤُها في جميعِ جبهاتِ فصائلِ المقاومةِ، والاعترافُ بسيادتِها على مضيقِ هرمز، وعندها فليكُنِ التفاوضُ في باكستانَ أو تركيا أو أيِّ مكانٍ.
***********
مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
اربعة ايام تفصل الشرق الاوسط عن المهلة التي اعطاها الرئيس الاميركيّ لايران لفتح مضيق هرمز، والا استهداف كل منشآتها للطاقة.
اذا انقضت المهلة ليل الجمعة، وفشلت محاولات التفاوض, تدخل المنطقة حربا واسعة, ومواجهة ً مباشرة، حشدت لها واشنطن,واستعدت لها ايران.
عنوان المواجهة، فتحُ مضيق هرمز، واحتمالُ لجوء الولايات المتحدة الى عمل بري لتأمين المضيق لم يعد مستبعدا.
وحدات النخبة لديها اصبحت على تخوم ايران، والقيادة العسكرية باتت تملك كل ما تريده لتنفيذ مهامها جوا بحرا وبرا... والحديث في الاوساط العسكرية يتمحور حول عملية برية مركزة, تهدف للسيطرة على البحر اولا ومضيق هرمز ثانيا.
ايران بدورها تقول انها جاهزة، وعبر مصادر عسكرية تؤكد جهوزيتها لا في المضيق الذي لن يعود مثلما كان قبل الحرب، وحسب، انما عبر فتح جبهات اخرى مفاجئة وعبر تهديد باب المندب ,اضافة الى استهداف القواعد الاميركية في الخليج، ومنشآت الطاقة هناك، وصولا الى اسرائيل.
فهل بتنا فعلا على ابواب هكذا مواجهة؟
طرفا النزاع رفضا مسودة اولى للمباحثات.
واشنطن، وبحسب مسؤول رفيع رأت أن شروط طهران سخيفة وغير واقعية.
وطهران اعلنت عبر قناة "برس تي في" ان ردها سلبي مضيفة :ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، لا عندما يقرر ترامب ذلك".
اما باكستان ,وهي تلعب الى جانب مصر وتركيا دور الوساطة، فكشفت انها لم تتلق ردا رسميا بعد, وهي في انتظاره الليلة , فيما اعلن وزير الخارجية المصريّ، الذي يصل غدا الى بيروت، استعداد القاهرة لاستضافة اي مباحثات تتعلق بايران وتخدم التهدئة .
التوتر يتصاعد اذا ,والمنطقة اصبحت خارج السيطرة.
هكذا يقول الامين العام للامم المتحدة، داعيا حزب الله الى وقف الحرب, وكذلك اسرائيل الى عدم تحويل لبنان الى غزة ثانية.
************
مقدمة تلفزيون "الجديد"
"ما بين نَيلِ المَطالِب بالتمَنِّي .. وتُؤخَذُ الدنيا غِلابا"/ استقرَّ الشَّوْطُ بين واشنطن وطهران/ ومعَ انتصافِ مُهلةِ الأيامِ الخمسة/ تَصاعدت وتيرةُ المَيدان على كلِّ الجبَهات/ بالتزامنِ معَ الحرب "بالنِّقاط"/ وضخِّ سيلٍ من المعلومات عن خُطةٍ مؤلفة من خمسَ عَشْرةَ نُقطةً للتفاوض/ طرَحها الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب على إيران/./ والنِّقاط التي وصفتها طهران بالأُمنيات/ "خَصَّبتها" بموادَّ عازِلةٍ لأيِّ طرحٍ ما لم يَستنِدْ على وقفٍ دائم للحرب وضمانِ عدمِ تَكرارِها/ طالما تتحكمُ بمضيق هُرمُز/ وتُمسِكُ بورقةِ الأمنِ الإقليمي/ وتتلاعَبُ بأسواقِ الطاقة/./ وعلى الموقفِ وضدِّه/ وُضعت كلُّ الأمورِ قيدَ الدرس/ معَ تنوُّعِ مصادرِ القرار الإيراني/ فنَقلت وَكالةُ أنباء فارس أنَّ إيران لا تقبلُ وقفَ إطلاق النار ودخولَ هذا المسار معَ طرفٍ انتهك العهود/ وانتهاءُ الحربِ ممكنٌ في حال حَقَّقت طهران أهدافَها الاستراتيجية/ وفيما نَقلت أسوشيتد برس عن السفير الإيراني في باكستان أنْ لا مفاوضاتٍ بين واشنطن وطهران/ كَشفت رويترز عن مصدر إيرانيٍّ آخَر/ أنَّ باكستان سلَّمت طهران مقترحاً أميركياً وما زال مكانُ إجراءِ المحادثات قيدَ المناقشة/ لتستقِرَّ بورصةُ المواقفِ كما نَقلت سي إن إن عن مصادرَ أنَّ إيران أَبلَغت واشنطن بعدم رغبتِها في استئناف المفاوضات معَ ويتكوف وكوشنر وتفضِّلُ نائبَ الرئيس جاي دي فانس/
أما الرئيسُ الأميركي وبعد "موجات " التفاؤل عن محادثاتٍ مثمرة وممتازة فاعتقدَ في آخرِ تصريحاته بإمكانِ التوصلِ إلى اتفاقٍ مع إيران/ لكنه لا يستطيعُ تأكيدَ الأمرِ بشكل قاطع/ وإذ قال انتَصَرنا في هذه الحرب وطائراتُنا تحلقُ فوق إيران/ أضاف أنَّ الجهةَ الوحيدةَ التي توَدُّ أنْ تستمرَّ هذه الحربُ هي وسائلُ الإعلامِ الكاذبة/ قبل أن تخَرجَ المتحدثةُ باسم البيت الأبيض وتعلنَ أنَّ الوضعَ في المفاوضات يتَّسِم بعدم الاستقرار ويتغيرُ كلَّ مرةٍ ولا ينبغي اعتبارُ الافتراضاتِ بشأن اللقاءاتِ نهائيةً حتى يعلِنَها البيتُ الأبيض رسمياً/ أما بنيامين نتنياهو المتمرِّسُ بالَّلعِب على "الحَبلَيْن"/ وعلى جُنوحِ ترامب أقلُّه في تمديد مُهلة التهديد نحو الحلِّ الدبلوماسي/ فقد وَقَع في فَخِّ سقفِه العالي بإسقاط النظام/ ويوقِدُ الحربَ لغاية في جعلِها رافِعةً انتخابية وإبعاداً لكأسِ المحاكَمة المُرَّة/ ومثلما يصعِّدُ الحربَ على إيران/ يسعِّرُ نيرانَها على لبنان/ البلدِ الواقِعِ على فالقٍ من أزَماتٍ داخليةٍ سياسيةٍ وأمنية/ وتطويقاً لايِّ احتمالٍ لا يُحمَدُ عُقباه/ تَطميناتٍ بالواسِطة تلقَّاها رئيسُ الحكومة نواف سلام عبر ماليزيا من باكستان التي تلعبُ دورَ الوسيطِ بين واشنطن وطهران بأنَّ مساعيَ وقفِ إطلاق النار يجبُ أن تشمُلَ لبنان /
وعلى خط المساعي الحميدة يصلُ غداً الى بيروت وزيرُ الخارجية المصري بدر عبد العاطي في زيارةٍ تتضمَّنُ تبادلاً للافكار بينه وبين المسؤولين اللبنانيين / في محاولةٍ للتوصلِ الى مَخارجَ ممكنةٍ للواقعِ المستَعصِي/وعشيةَ الجلسةِ الحكومية / العينُ على الانعكاساتِ السياسيةِ المرتبطة بقرار وزيرِ الخارجية يوسف رجي طرْدَ السفيرِ الايراني / وفي هذا الاطار تقولُ معلوماتُ الجديد إنَّ المشاوراتِ قائمةٌ على خط وزراءِ الثنائي الشيعي الذين قد يتغيَّبونَ عن جلسةِ الغد من دون ان يعنيَ ذلك انسحابا من الحكومة / وما بينَ التصعيدِ المَيدانيّ والسِّجالِ السياسي تبقى الاحتمالاتُ مفتوحةً على اكثرَ من اتجاهٍ وموصولةً بصاعِقِ تفجيرٍ او بحَبلِ امانٍ ممتدٍّ على جَبَهاتٍ تترقَّبُ تسوياتٍ موعودةً أو حرباً طويلة/
*********
مقدمة تلفزيون "أم تي في"
التصعيد العسكري مستمر في الجنوب، واسرائيل تواصل قضم الاراضي. فمعظم القرى والبلدات الحدودية سقطت مبدئيا في يد الجيش الاسرائيلي، الذي يفجر البيوت ويجرف ما تبقى من بناء . انها ضريبة قاسية، مؤلمة، يدفعها الجنوبيون، ولو رغما عنهم، فداء لايران. فحزب الله جرهم الى حرب عبثية لمساندة حكام طهران، لكنه طبعا لم يستطع مساندة اولياء نعمته، بل صار هو بحاجة الى من يسانده ويسنده! واللافت ما اوردته صحيفة "يديعوت احرونوت" في هذا الشأن، اذ نقلت عن مصادر عسكرية اسرائيلية ان ثمة نية لمواصلة القتال ضد حزب الله بمعزل عن ملف ايران. فماذا سيفعل حزب الله عنما يُترك وحيدا في الميدان؟ وهل ايران الممانعة التي اطلقت شعار وحدة الساحات مستعدة ان تسانده في الساحة اللبنانية؟ ام ان على حزب الله والجنوبيين والشيعة ان يكونوا وقودا لحروب ايران، فيما ايران تضحي بهم ولا تبالي بمصيرهم وتتركُهم لوحدهم في ساحات الحروب؟ في هذا الوقت طلع علينا الشيخ نعيم قاسم ببيان مكتوب اطلق فيه كالعادة مواقفه الانشائية عن المقاومة والمواجهة والصمود، وكل التعابير الاخرى التي لم تعد تقنع احدا. واللافت ان قاسم لم يتطرق في بيانه المكتوب الى الموضوع الاكثر الحاحا المطروح على بساط البحث: طرد السفير الايراني من لبنان، ما يؤكد ان قاسم رهينة واقعين: فهو لا يتجرأ على ارسال كلمته بالصوت والصورة خوفا من انفضاح مكان وجوده، ثم ان البيان المكتوب الذي يرسله يستغرق اكثر من يوم واحد ليصل ويوزع، ما يفسر انه لا يتطرق الى القضايا الانية. من هنا سؤال يطرح: اين نعيم قاسم؟ توازيا، الجميع في انتظار ما سينتج من جلسة مجلس الوزراء غدا. فالقرار الذي اتخذه وزير الخارجية يوسف رجي بطرد السفير الايراني من لبنان محكٌ لصدقية الدولة. فاذا اصرت عليه اثبتت للعالم انها دولة حقا، وانها تحترم قراراتها. اما اذا تلكأت او تراجعت فكأنها تطلق النار على نفسها، أو كأنها تقول للعالم: انا دولة عاجزة و فاشلة حتى اشعار آخر على الاقل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|