انفجار مستودع في خراج بلدة العبودية الحدودية شمالي لبنان… ضحيتان و6 جرحى
حزب الله يسعى لعمليات خطف لتعزيز موقعه التفاوضي.. تقرير يكشف!
أفادت مصادر استخباراتية في إحدى الدول المجاورة لهيئة البث الإسرائيلية بأنّ "أحد أهداف حزب الله في المواجهة الحالية هو اختطاف جنود إسرائيليين من أجل خلق أوراق ضغط في مواجهة إسرائيل وتعزيز شعبية الحزب داخل لبنان".
وبحسب التقدير الإسرائيلي، فإنّ "حزب الله يبحث عن نقاط ضعف مبتكرة لتنفيذ عمليات خطف جنود إسرائيليين"، وأنّ "خطة الحزب هي محاولة العملية في منطقة ترتفع فيها فرص النجاح".
وفي هذا السياق، لا يزال هناك عناصر من "حزب الله" أسرى في السجون الإسرائيلية، أبرزهم ضابط كبير في الوحدة البحرية لـ"حزب الله"، عماد أمهز، والذي تم أسره خلال عملية إنزال إسرائيلية في 2 تشرين الثاني 2024، في منطقة البترون شمالي لبنان.
ووفق المصادر الاستخباراتية لـ"هيئة البث"، فإنّ "نجاح حزب الله بخطف جنود إسرائيليين سيُفشل أيضاً الجهود الإسرائيلية واللبنانية الداخلية لنزع سلاحه".
كما يعتقد "حزب الله"، وفق الإعلام العبري، أنّ "تنفيذ عملية خطف من هذا النوع قد يساعده في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بشروط أكثر ملاءمة له مقارنة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 27 تشرين الثاني 2024"، لإنهاء الحرب السابقة على لبنان.
وتعود آخر عملية لـ"حزب الله" لاختطاف جنود إسرائيليين إلى عام 2006، حيث نفّذت مجموعة من "قوّة الرضوان" عملية في مزارع شبعا المحتلّة، جنوبي لبنان، في 12 تموز 2006، أسفرت عن أسر جنديَّين إسرائيليين ومقتل ثلاثة، وأشعلت حينها ما يُعرَف إسرائيليّاً بـ"حرب لبنان الثانية" والتي استمرّت 33 يوماً.
وفي 16 تموز 2008، أي بعد عامَين من الحرب، سلّم "حزب الله" رفات الجنديَين في عملية تفاوض غير مباشرة مع إسرائيل، مقابل إطلاق سراح 5 أسرى لبنانيين، أبرزهم سمير القنطار.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|