الصحافة

الحرس الثوري محظورٌ في لبنان: "مدبّر" الصواريخ الإيرانية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدأت الحكومة اللبنانيّة ترصد الخطر الذي يشكّله الحضور الإيراني الفوضويّ على الأراضي اللبنانية، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على الأراضي الإسرائيلية وبدء انخراطه المتلهّب في الحرب في شهر آذار (مارس) الجاري.

بعدئذٍ، حصلت مجريات أكّدت إدارة مسؤولين إيرانيين مدنيين وعسكريين الحرب من لبنان. عندما شنّ الجيش الإسرائيلي غارة على غرفة داخل فندق في منطقة الحازمية استهدف مسؤولاً إيرانياً، لكنّ المسألة لم تكشف في لبنان، وبقيت محصورة في الحديث عن جثة متفحمة لمسؤول إيرانيّ دخل الفندق بهوية لبنانية مزوّرة. على الأثر، اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً بإعادة العمل بفرض تأشيرة دخول على الرعايا الإيرانيين الراغبين في دخول لبنان.  ومنعت الحكومة أي نشاط للحرس الثوري الإيراني.

ثم هاجم سلاح البحرية الإسرائيلي بتوجيه استخباريّ من هيئة الاستخبارات البحرية، 5 قادة بارزين من فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني من بينهم 3 من القادة المركزيين، في غارة جوية أثناء اجتماعهم في فندق بمنطقة الروشة في بيروت.

كشف رئيس الحكومة نواف سلام عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان يقومون بعمليات عسكرية ومنهم يقيمون في لبنان باستخدام جوازات سفر مزوّرة. ماذا يمكن معرفته عن أسباب حضور عناصر من الحرس الثوري في لبنان وتأثيرهم؟ وهل بدأت تتراجع أعدادهم؟

يقول النائب السابق العميد الركن المتقاعد شامل روكز لـ"النهار" إن "دخول الإيرانيين إلى لبنان لم يكن بتأشيرات لكن كزائرين بطريقة اعتياديّة لأنّهم لم يكونوا بحاجة تأشيرة ولم يكن هناك حظر على دخولهم، وليست مهمّة الأمن العام اللبناني أو الجيش اللبناني التحرّي عنهم بعد دخولهم. لكن يمكن أنهم كانوا يستخدمون هويّات لبنانية مزوّرة للحجز في فنادق لبنانية أو لاستخدامها في الداخل اللبنانيّ. لم تكن المعضلة في مطار بيروت، لكن في داخل لبنان حيث لديهم نظامهم الأمنيّ العسكريّ المتكامل". ويعتبر أن "من المتعارف أن عناصر الحرس الثوري في لبنان من الخبراء العسكريين، يقومون بتدريب عناصر "حزب الله" على استخدام التقنيات الإيرانية بما فيها كيفية استخدام الأسلحة الإيرانية وتصنيع عدد منها في لبنان".

لكنّ روكز يعوّل على "قرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية، وهذا الطابع الأساسيّ الذي يمكن التعويل عليه حالياً. ويمكن أجهزة الدولة أن ترحّل خبراء الحرس الثوري الايراني انطلاقاً من هذا المبدأ. صارت التعليمات والأوامر الحكومة اللبنانية التنفيذية مختلفة حالياً". ويوافق على أن "سقوط النظام السوري وضبط مطار بيروت يساعدان في ترحيل عناصر الحرس الثوري وعدم دخولهم كما في السابق لأن جهاز أمن المطار يضبط الوضع حالياً". 

توازياً، يقول رئيس "مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة" الجنرال هشام جابر لـ"النهار" إنه "بحسب المعطيات المتوفّرة، إنّ مسؤولين من الحرس الثوري الإيراني يشاركون في لبنان من خلال خبراء تقنيين يدرّبون عناصر "حزب الله" على استخدام التقنيات الإيرانية بما فيها الصواريخ والمسيّرات ويكونوا حاضربن مع الصواريخ والمسيرات أو يستخدمونها بأنفسهم في حال واجه عناصر من "الحزب" صعوبات في استخدامها".

ويستطرد جابر أنّ "مسؤولي الحرس الثوري الإيراني لا يشاركون في القتال برّاً مع عناصر "حزب الله" ولا يدافعون عن الأرض. كانوا يتوافدون من خلال الحدود اللبنانية السورية في مراحل سبقت سقوط نظام بشار الأسد، ويتواجدون في لبنان منذ فترة طويلة لتدريب عناصر "حزب الله" على استخدام الصواريخ والمسيرات الإيرانية. كما شاركوا تقنياً في جبهة "إسناد غزة" من لبنان، لكن أعدادهم بدأت تتضاءل في لبنان مع بدء الحرب على إيران قبل أسابيع حيث أضحت الحاجة إليهم في إيران أكثر منها في لبنان".


مجد بو مجاهد - النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا