الشتاء لم ينتهِ بعد: 4 منخفضات ستضرب لبنان وهكذا سيكون طقس أحد الشعانين
قبلان يوزع البقلاوة
إحدى عشرة كلمة "انتصار" و "نصر" و "منتصر" و "انتصارات" وردت في "رسالة وطنية" وجّهها المفتي الشيخ أحمد قبلان لمن يُطربه سماع حكواتية الملاحم والأساطير.
ما هي المؤشرات التي دفعت سماحته إلى القول إن "أهم انتصار وطني يفوق أي انتصار سابق على الإطلاق"؟ أحرّرت ميليشيا إيران في لبنان شبعا وتلال كفرشوبا وأكملت مسيرة الجهاد صوب القدس، ولم نُعلَم، كمواطنين، بعد بما أُنجز؟
إنها "لحظة انتصار وصمود لا شبيه لها من قبل" شعر بها شيخنا والفتى فيما الجسور في الجنوب تتهاوى والضحايا يتساقطون بالمئات مقابل 15 قتيلًا إسرائيليًا سقطوا بصواريخ فاتح وفادي وسجيل وعماد المنطلقة من منصات الجمهوريتين الإسلاميتين في لبنان وإيران!
بالله عليك يا شيخ. يناشدك اللبنانيون أن تتوجه اليوم قبل الغد إلى بعبدا. أدخل على مجلس الوزراء وأبلغ الرئيس جوزاف عون والحكومة اللبنانية كيف يمكن الاستفادة "من أعظم نصر وأهم لحظة تاريخية سيادية للبنان" قبل الرسالة الوطنية سبق للشيخ أن شجع، في خطبة العيد، السلطة اللبنانية على التمرد على واشنطن والذهاب نحو خيارات شرقية صينية وروسية وإيرانية تعيد تعويم لبنان وتعمل على إنقاذه. ما هذه الفكرة الخلّاقة يا شيخ! أشد على يدكم وأدعو الرئيس نوّاف سلام إلى أن يضع هذه الفكرة موضع التنفيذ ويرسل يوسف رجّي غدًا الأربعاء أو الخميس على أبعد تقدير إلى طهران للقاء عباس عراقجي ووضع أطر عملية للتوجه شرقًا فيما يتكفل نواف سلام بلقاء شي جينغ بينغ.
بفعل ما تحقق من انتصارات ملحمية صرنا، نحن الشعب الواحد والمقاومة الأسطورية والدولة القوية، في موقع القادر على فرض شروط مذلّة على العدو شبه المنهار. إنها لحظة لا تتكرر لتحقيق كل مطالبنا دفعة واحدة وإنجاز تسوية بشروطنا تتضمن إرغام العدو على دفع تعويضات عاجلة لإعادة إعمار البيوت التي تهدّمت، لتعود أحسن مما كانت عليه.
صار الانتصار وراءنا. هذا ما يستنتجه العقل البشري من رسالة قبلان لكن ما يقلق بال الشيخ "أن البلد غارق بالجريمة والطغيان المالي النقدي والفساد الشامل والفقر العابر، وأن المخدرات والدعارة والشذوذ الجنسي والجرائم المالية والجنائية تجتاح كل محافظاته؟" كلها تنحلّ شيخنا ما "تهكل هم". المهم هو شعور أبناء الأشرفية وكسروان والكورة وزغرتا وبكفيا بالفخر لشملكم الروم والموارنة في قطف ثمار الانتصار ذلك أن "لا أُم أصيلة لهذا الانتصار العزيز إلا الشراكة الأبدية بين المسيحية والإسلام". يقبرني ربّك.
بعدما فرغت من قراءة رسالة قبلان "الوطنية" وخطبته العصماء شعرت بنخوة إبن عشرين. قمت من سريري وطلبت "تاكسي" لإيصالي إلى الحدود، لا كي أشارك بالحرب بل لأحتفل بالنصر. حتما سأجد المفتي قبلان يجول هناك موزعًا البقلاوة في قرى الحافة. فــ "لألحّق حالي" بقطعة زنود الست.
عماد موسى - نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|