محمد بن زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الفرنسية التعاون العسكري والتصعيد الإقليمي
الزين جالت في مراكز إيواء للنازحين: لإعلاء الخطاب الوحدوي
جالت وزيرة البيئة تمارا الزين، على مراكز إيواء في كلٍّ من صيدا وحارة صيدا، مطّلعةً على أوضاع الأهالي النازحين الذين عرضوا مطالبهم واحتياجاتهم.
استهلّت الجولة بزيارة غرفة العمليات في بلدية صيدا، حيث كان في استقبالها رئيس المجلس البلدي مصطفى حجازي وأعضاء المجلس. واستمعت الوزيرة الزين إلى شرحٍ مفصّل حول آليات التنسيق المتّبعة وتحديث بيانات النازحين.
وتوجّهت الوزيرة الزين بالشكر إلى بلدية صيدا، رئيسًا وأعضاءً، وقالت: "اليوم نحن في صيدا، بوابة الجنوب، ومن الطبيعي أن تكون المدينة الأولى التي يصل إليها أهلنا النازحون. وقد تميّزت صيدا بتفعيل غرفة عمليات بسرعة قصوى، وكان لها القدرة الأسرع على التحرّك. وهذا لا يمنع وجود نقص حاد لعدة أسباب، منها ما يتعلّق بقدرات الدولة، والشقّ الآخر المتعلّق بتأمين الدعم من المجتمع الدولي. وهناك جهد كبير من الوزارات المعنية، إلا أنّه، ومن خلال العمل، يتبيّن أنه غير كافٍ نظرا لحجم النزوح."
ولفتت إلى أنّه "علينا التحسّب لأي طارئ، لأن الأزمة التي نمرّ بها اليوم لا نعرف متى تنتهي زمنيًا، ولا نعلم المدى الجغرافي للاعتداءات، ويجب أن نكون على يقظة تامّة خلال هذا العدوان"، مؤكدةً "تضافر الجهود بين البلديات والفعاليات والجمعيات والصليب الأحمر". وأعلنت أنها "ستسعى شخصيًا للمساعدة من أجل تأمين دعم مؤسساتي أكبر، دعمًا لصمود الأهالي النازحين والمجتمع المضيف في صيدا".
وردًا على سؤال، أشارت الوزيرة الزين إلى أنّ "تحديد مراكز الإيواء يتم بالتنسيق بين وزيرة التربية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والمحافظين في المناطق. ولا نستطيع الضغط على الأهالي لتوجيههم إلى مراكز إيواء بعيدة، خصوصًا أن البعض يفضّل البقاء في أماكن قريبة من الجنوب. ووجدانيًا، لا يمكن فرض الابتعاد عن الجنوب، لأنهم مؤمنون بالعودة فور وقف إطلاق النار، حتى ولو افترشوا الأرض."
وختمت الزين مطالبةً بـ"إعلاء الخطاب الوحدوي في وجه الخطاب المتشنّج الذي يوحي بأن أهلنا النازحين يريدون احتلال المناطق التي نزحوا إليها، فيما يعرف الجميع، ومن خلال التجارب والحروب السابقة، أنه ما إن تنتهي الحرب حتى يتوجّه الأهالي فورًا إلى قراهم ومدنهم".
حجازي
وتحدّث رئيس البلدية مرحّبًا بالوزيرة الزين، معتبرًا أن "زيارتها تشكّل رسالة دعم كبيرة لصيدا وجوارها، خصوصًا أنها ابنة المدينة".
وأضاف: "إن الاحتياجات اليوم كبيرة جدًا، وهناك خوف من اشتداد الأزمة وتوسّع العدوان إلى صيدا، خصوصًا بعد ما قام به جيش العدو من ضرب للبنى التحتية، وهي أساسًا بنى منهكة". وقال: "للأسف، الخدمات المقدّمة في مراكز الإيواء تحتاج إلى دعم، لا سيما على مستوى شبكات الصرف الصحي والمياه وغيرها. ونأمل من معاليها نقل صوتنا إلى مجلس الوزراء لتأمين مقوّمات الصمود، وتأمين الأدوية والرعاية لأصحاب الأمراض المستعصية والاحتياجات الخاصة".
ثانوية الصبّاغ
وانتقلت الوزيرة الزين وحجازي وأعضاء المجلس البلدي إلى ثانوية حكمت الصبّاغ، حيث تم الاستماع إلى احتياجات الأهالي والاطلاع على الخدمات المقدّمة لهم.
حارة صيدا
بعدها، انتقلت وزيرة البيئة إلى بلدية حارة صيدا، حيث كان في استقبالها رئيس البلدية مصطفى الزين وأعضاء المجلس.
ولفتت الزين في تصريح إلى أنها "مطمئنة لأوضاع أهالي النازحين في حارة صيدا، خصوصًا بوجود رئيس البلدية والأعضاء"، كاشفةً أنها "على اطلاع يومي على أحوال الناس في حارة صيدا، وتعلم بأن المعنيين هنا يهتمون أيضًا بالمناطق المجاورة".
وأضافت: "نحن اليوم نستمد من أهلنا القوة، وأنا أعلم، لأنني في مسقط رأسي، أن الأهالي يبادرون دون الحاجة إلى مبادرة رسمية".
وكان رئيس البلدية قد رحّب بالوزيرة الزين، وقال: "اليوم نحن ضيوف الوزيرة الزين، وهي في ديارها. ونحن نتعاطى مع هذه الأزمة على أن الأهالي هم ضيوفنا وأهلنا، وهم أصحاب الدار".
ولفت إلى أنه "بمبادراتنا الفردية، وفي أي مكان نستطيع أن نستضيف فيه أهلنا، لا نقصّر"، متوجّهًا بالشكر إلى مجلس الجنوب الذي "يبادر إلى إرسال الاحتياجات الضرورية"، وقال: "كما لا يسعنا إلا أن نثمّن المبادرات الفردية السباقة من أهل بلدتنا على صعيد تأمين السكن ومراكز الإيواء والأدوية".
زيارة مراكز الإيواء
بعدها، زارت الوزيرة الزين، برفقة رئيس البلدية، مراكز الإيواء في ثانوية حارة صيدا الرسمية، ومتوسطة حارة صيدا الرسمية، وحسينية حارة صيدا، والنادي الرياضي في البلدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|