المفاوضات: مكانك راوح.. و لن تسلك دون "شيعي"!
رغم كل الكلام في الكواليس وفي الاعلام عن استعداد للتفاوض، إلا أن كل المعطيات تتحدث عن مراوحة من دون إحداث اي تقدم في اي مكان.
وحده الفرنسي يحاول جاهدا التحرك لفتح المسار التفاوضي ولكن من دون نتيجة ملموسة ختى الساعة.
مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن الحراك نابع من رغبة فرنسية بمساعدة الرئيس عون والحكومة، ولكن فرنسا تدرك ان حراكها سيبقى يتيما، ولكنها ارادت ان تطرح على الأقل مقاربة أن القوة لن تقضي على السلاح.
في المقابل، لا تزال واشنطن وتل أبيب على موقفهما بمطالبة لبنان بالقيام بواجبه تجاه حزب الله قبل الذهاب الى اي مسار تفاوضي.
داخليا، يصر لبنان الرسمي على مطالبته بالتفاوض المباشر مع اسرائيل، بينما حزب الله يرفض التفاوض حتى الساعة ، والرئيس بري يتمسك بموقفه الرافض للتفاوض بانتظار وقف اطلاق النار، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط يشدد على موقف بري بأن التفاوض لا يمكن ان يسلك من دون تمثيل شيعي.
موقف بري هذا قاله امام السفير الاميركي ميشال عيسى الذي حاول في زيارته الاخيرة الى عين التنية اقناع رئيس مجلس النواب بتسمية ممثل عنه.
اما اسرائيل، فهي بدأت بتكريس منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان تماما كما كان طرحها في لجنة الميكانيزم في التفاوض المدني مع السفير سيمون كرم. اما لبنان، فكما كان قد عبر كرم سابقا عن الموقف الرافض لاي منطقة عازلة، تمسك بعودة اهالي قرى الحافة الامامية الى ارضهم، كذلك عبر الرئيس نواف سلام عن رفض لبنان المنطقة العازلة.
حالة المراوحة هذه تحدثت عنها صحيفة معاريف في قولها إنه في هذه المرحلة لا توجد مفاوضات ولا خطة نهائية ولا رد اسرائيلي رسمي ولكن ثمة محاولات استكشاف امكان تمهيد الطريق.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|