عربي ودولي

إعلام عبري: عملية برية وشيكة لـ"المارينز" للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ذكرت تقديرات إسرائيلية أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يدرسون حاليًا ضرورة استخدام القوات البرية للاستيلاء على المواد النووية المخصبة وتأمينها.
 

وقال موقع "نتسيف" العبري إن البحرية الأمريكية "المارينز" تتأهب للاستيلاء على احتياطي اليورانيوم المخصب المخفي في جبل "بيكاكس" الإيراني.

وتنطوي المهمة، وفق مصادر "نتسيف"، على صعوبة بالغة التعقيد والخطورة، إذ تتطلب اختراق منشآت محصنة تحت الأرض والتعامل مع مواد مشعة.

ومع ذلك أكدت المصادر أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" حشدت فعليًا وحدات نخبة من القوات الخاصة لتنفيذ مهام في إيران، بعد خضوعها لتدريبات مكثفة على التعامل مع المواد المشعة في ظروف القتال.

ووفق الموقع العبري، تعتزم القوات الأمريكية المكلفة بالمهمة الصعبة استخدام روبوتات ذاتية التشغيل لمسح أنفاق جبل "بيكاكس" قبل مداهمة العناصر البشرية، لتحييد الفخاخ أو تسربات الإشعاع.

ونقل عن مصادر عسكرية في تل أبيب أن واشنطن تعول في مهمتها الوشيكة على قنبلة GBU-57 MOP، وهي قنبلة تزن حوالي 14 طنًا، ومصممة خصيصًا لمواقع مثل تلك الموجودة في إيران.

وتستطيع القنبلة اختراق حوالي 60 مترًا من الخرسانة المسلحة أو الصخور الصلبة قبل الانفجار؛ كما أنها تستغل في توجيه "ضربات متتالية للهدف"، تبدأ بحفر حفرة عملاقة، يتلوها عملية اختراق أعمق في قلب الجبل.

ورغم تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن "محو" بعض المواقع النووية الإيرانية خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو/ حزيران 2025، أشارت تقارير استخباراتية حديثة إلى أن جبل "بيكاكس" لا يزال سليمًا إلى حد كبير ويشكل الأصل النووي الرئيس المتبقي بحوزة إيران.

ووصف تقرير "نتسيف" الهدف المرصود في إيران بأنه موقع نووي محصَّن تحت الأرض، يقع ضمن سلسلة جبال زاغروس، قرب منشأة نطنز.

وأشار إلى أن الموقع أصبح محط اهتمام دولي كبير خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو/ حزيران 2025.

ويقع الجبل على بُعد كيلومتر ونصف تقريبًا جنوب منشأة نطنز، وهو عبارة عن مجمع أنفاق ومخابئ محفورة في أعماق الجبل، على عمق يُقدّر بين 80 و100 متر، أي أعمق من منشأة فوردو الشهيرة.

ونظرًا لعمقه الكبير وتحصيناته القوية، يُعتبر الموقع محصنًا ضد معظم القنابل الخارقة للمخابئ الموجودة حاليًا، مما يجعله أحد أكثر المنشآت تحصينًا في إيران.

بدأ تشييد الموقع في الفترة بين عامي 2020 و2021، ومنذ ذلك الحين وهو يخضع لمراقبة دقيقة من قِبل الأقمار الصناعية وأجهزة الاستخبارات.

ويُقدّر خبراء ودوائر استخباراتية أن الموقع كان مرشحًا للاستخدام في أكثر من غرض، إلا أن أهمها كان احتواء تهريب مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب (حوالي 900 رطل وفقًا لبعض التقارير) قبل الهجمات الأمريكية عام 2025، لحمايتها من التدمير.

ونظرًا لحجم الموقع وعمقه، فإنه يُعد الموقع الأكثر ترشيحًا لاحتواء أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم بعيدًا عن أعين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين مُنعوا من دخوله.

وبحسب الموقع العبري، قالت إيران في تصريحات رسمية سابقة إن الموقع مُخصّص لإنتاج أجزاء من أجهزة الطرد المركزي، لكن محللين غربيين شككوا في ذلك، ورأوا أنه منشأة ذات أهمية استراتيجية أكبر بكثير.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا