محليات

لبنان تحت الحصار.. كيف ستصل المساعدات؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتقدم الحرب في لبنان نحو أفق مظلم، مع تصاعد العقبات أمام وصول المساعدات الدولية، خصوصًا بعدما أبدت مصادر سياسية مطلعة، عبر وكالة "أخبار اليوم" شكوكا في قدرة الدعم الفرنسي على الوصول بسبب توقف حركة الطيران بين بيروت وباريس، ما يضع اللبنانيين مباشرة أمام تداعيات الأزمة الإنسانية وتفاقم الاحتياجات الأساسية.

وتشير المصادر الى أن الوضع في الخليج العربي اصبح معقدا بشكل غير مسبوق، ففي وقت كانت الدول العربية تساهم عبر طائرات محملة بالمساعدات الغذائية والمواد الأساسية في دعم للبنان خلال ازمات سابقة، فان هذه التجارب لن تتكرر.

وتحذّر المصادر عينها، من انعكاس هذه المعطيات على الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في لبنان، حيث أصبح استمرار برامج الإغاثة مشروطا بفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات، بالتالي مع استمرار هذا الوضع لفترة أطول سيجد اللبنانيون – والنازحون في مقدمهم- أنفسهم أمام مخاطر متزايدة ناجمة عن نقص الغذاء والمواد الأساسية وهو ما قد يشعل أزمة إنسانية واسعة تتطلب استجابة سريعة وحاسمة.

وتخلص المصادر الى القول: أن لبنان يحتاج إلى إعادة النظر في آليات التنسيق مع المجتمع الدولي، مع التركيز على إنشاء قنوات آمنة او ممرات لتسهيل وصول المساعدات، وإشراك الفاعلين المحليين لضمان توزيع الموارد بشكل فعال وعادل.

وسط هذا المشهد، يبرز سؤال أساسي: كيف يمكن للبنان أن يحمي شعبه من تداعيات الأزمة، ويضمن استمرار الدعم الإنساني قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة غير قابلة للتدارك؟

شادي هيلانة - اخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا