أثناء كشفه على غارة سابقة… استهداف إسرائيلي يطال الصليب الأحمر في مجدل زون
روسيا ليست مُحايِدَة بل داعِمَة للنظام في إيران فماذا عن مصير الحرب؟
تبقى روسيا في قلب المشهد العسكري والسياسي الإيراني، رغم تقليل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية ما تمّ تداوله عن احتمال تزويد موسكو إيران بمعلومات تساعدها على استهداف القوات والأصول الأميركية في الشرق الأوسط. واللافت أن استخفاف ترامب بذلك، أتى على وقع تأكيد مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف أنه طلب من الجانب الروسي عدم نقل معلومات استخباراتية إلى طهران.
رعاية النظام الجديد
فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو حريصاً على الاستمرار بتحالفه مع النظام الإيراني الحالي، وبرعايته هذا النظام، وهو ما ظهر بالتهنئة التي وجّهها الى المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وتأكيده دعم موسكو الثابت لإيران، وتضامنها مع "أصدقائنا الإيرانيين" بحسب تعبيره (بوتين). وهو ما ينسجم مع مواقف السفير الروسي لدى المملكة المتحدة أندريه كيلين، الذي أكد أن روسيا "لا تقف على الحياد" في الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكداً دعم موسكو لطهران.
كما أن انخراط روسيا مع إيران لدرجة إجلاء إيرانيين من لبنان بطائرة روسية، قد يُظهر أن الحرب لم تبدأ بعد، خصوصاً إذا قررت روسيا إمداد طهران بأسلحة معينة تسمح لها بتكبيد الأميركيين خسائر كبيرة، في محاولة لتغيير المعادلات الدولية التي أنتجها التورّط الروسي غير الناجح في أوكرانيا.
انخراط جزئي
رأى مصدر ديبلوماسي أن "هناك انخراطاً روسيّاً بسيطاً وجزئياً في الحرب الى جانب إيران، يقتصر على بعض المستويات الاستخباراتية وتمرير المعلومات، لأن أي انخراط روسي كامل وفعّال، سيجعل الولايات المتحدة الأميركية تلقّن روسيا درساً كبيراً".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الانخراط الروسي الجزئي تحكمه الاتفاقيات الموقّعة بين طهران وموسكو. وأما نقل الديبلوماسيين الإيرانيين من بيروت بوساطات وطائرات روسية، فهذا لا تعارضه واشنطن، وهو ليس انخراطاً روسيّاً بالحرب، بل مساعدة إنسانية".
مضيق هرمز
ولفت المصدر الى أنه "يمكن توصيف أي دور روسي على أنه انخراط في الحرب، عندما تزوّد موسكو طهران بأسلحة. وهذا لا يحصل لأن الإيرانيين ليسوا بحاجة الى مسيّرات أصلاً، كما لا يمكن للروس أن يمرروا لهم أسلحة أخرى الآن، ولا ما يمكنه أن يغيّر مجرى الحرب".
وأضاف:"حتى الصين أيضاً، لا يوجد في بالها سوى تايوان. فالصينيون لم يتدخلوا بأي أزمة عالمية، ولا في حربَي أوكرانيا وإيران، ليُسمَح لهم بضم تايوان لاحقاً من دون مشاكل. ورغم كل ما يُقال عن تعاون عسكري صيني - إيراني، إلا أن لا أسلحة صينية قادرة على أن تشكل فارقاً نوعياً ظهرت في حروب إيران حتى الساعة".
وختم مرجّحاً "قيام الجيش الأميركي بعملية عسكرية تفكّ الحصار الإيراني عن مضيق هرمز، وتحرر طُرُق الإمداد النفطي، من دون احتلال إيران. فاحتلالها ليس وارداً".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|