متفرقات

لماذا يتذكر بعض الناس أحلامهم بوضوح بينما ينساها آخرون فور الاستيقاظ؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يستيقظ بعض الناس صباحاً وهم يتذكرون أحلامهم بتفاصيل واضحة ومشاعر قوية، بينما يستيقظ آخرون دون أن يتذكروا أي شيء، ما يدفعهم للاعتقاد بأنهم لا يحلمون. لكن العلماء يؤكدون أن جميع البشر يحلمون أثناء النوم، وقد تحدث عدة أحلام في ليلة واحدة.

والاختلاف الحقيقي لا يتعلق بوجود الأحلام، بل بقدرة الشخص على تذكّرها بعد الاستيقاظ، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.
ويمر الإنسان خلال الليل بعدة مراحل من النوم، تتكرر في دورة تستغرق نحو 90 دقيقة، وتشمل النوم الخفيف والنوم العميق، ونوم حركة العين السريعة (REM).

وفي النصف الأول من الليل يقضي الجسم وقتاً أطول في النوم العميق، وهو مهم لاستعادة الطاقة وإصلاح الجسم وتثبيت الذاكرة. أما في النصف الثاني من الليل فيزداد وقت مرحلة حركة العين السريعة (REM)، وهي المرحلة الأكثر ارتباطاً بالأحلام الواضحة والمشحونة بالعواطف.

ويقول الباحثون إن توقيت الاستيقاظ يلعب دوراً أساسياً في تذكّر الأحلام، فإذا استيقظ الشخص أثناء أو مباشرة بعد مرحلة REM فمن المرجح أن يتذكر الحلم. أما إذا استيقظ خلال النوم العميق فغالباً لن يتذكر شيئاً، حتى لو كان قد حلم قبل ذلك.

وهذا أمر طبيعي ولا يعني أن الشخص لم يحلم. كما أن الأحلام لا تحدث فقط في مرحلة REM، لكنها تكون في هذه المرحلة أكثر وضوحاً وتماسكا كقصةً، لذلك يسهل تذكرها.

لماذا يتذكر بعض الأشخاص أحلامهم أكثر من غيرهم؟
وهناك عدة عوامل تؤثر في قدرة الإنسان على تذكر الأحلام، منها العمر، حيث تقل القدرة على تذكر الأحلام مع التقدم في السن. والجنس، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن النساء يتذكرن أحلامهن أكثر من الرجال.

كما أن بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والمهدئات قد تؤثر في تذكر الأحلام. وأيضا الأشخاص الذين يستيقظون عدة مرات أثناء الليل قد يتذكرون أحلامهم أكثر.. بينما يعرف بعض الأشخاص بأنهم "متذكرو الأحلام بكثرة"، أي أن لديهم قدرة طبيعية أفضل على الاحتفاظ بالحلم في الذاكرة.

وخلال مرحلة REM تنشط مناطق في الدماغ مسؤولة عن العواطف مثل اللوزة الدماغية والجهاز الحوفي، في حين يقل نشاط المناطق المسؤولة عن التفكير المنطقي.. ولهذا قد تبدو الأحلام درامية أو عاطفية أو غير منطقية أحياناً.

كما أن التوتر أو التغيرات في الحياة قد تجعل الأحلام أكثر وضوحاً، لأن الدماغ يحاول معالجة التجارب اليومية وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى.
ويؤكد العلماء أن تذكّر الأحلام ليس مؤشراً دقيقاً على جودة النوم، وما إذا كان مثاليا أو سيئا، لكن الأهم هو الشعور بالنشاط والراحة خلال النهار.

وفي معظم الحالات تعتبر الأحلام القوية أو اختلاف تذكرها أمراً طبيعياً. لكن قد يكون من المفيد طلب المشورة الطبية إذا كان التعب مستمراً رغم النوم الكافي، أو كانت الكوابيس متكررة ومزعجة، أو كان النوم يتقطع بشكل مستمر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا