تقارب خليجي غير مسبوق بعد الحرب مع إيران: الرياض وأبوظبي تتجاوزان الخلافات
فوضى في طرابلس بعد التصعيد الإسرائيلي- الإيراني!
في ضوء التطوّرات الإقليمية التي أعقبت التصعيد بيْن إسرائيل وإيران، وما رافقه من توترات، تشهد مدينة طرابلس زحمة وفوضى عارمة، خصوصًا أمام محطّات المحروقات والبقالات (من أسواق وسوبر ماركات)، حيث يتهافت ويتسابق المواطنون بشدّة وبطريقةٍ وُصفت بـ “الجنونية” لتعبئة البنزين والغاز وشراء المواد الغذائية أو “المُوَن” خوفًا من حرب محتملة، لا سيّما إنْ تدخل “حزب الله” في مجريات المعركة، ممّا قد يُقحم لبنان في دائرة عسكرية جديدة لن تستهدف مقار الحزب شرقًا وجنوبًا فحسب هذه المرّة، بل ستشمل الضربة كلّ لبنان، وذلك بحسب الخبراء العسكريين المحلّيين.
في الواقع، لا يُتابع الطرابلسيّون حاليًا الأخبار والبيانات الصادرة عن الدوائر الرّسمية اللبنانية، ولم يعلم الكثير منهم بالاجتماع الموسّع الذي عقده رئيس مجلس الوزراء نوّاف سلام في السراي الكبير لمتابعة جهوزية المؤسسات وضمان انتظام الخدمات والمرافق العامّة، تحسّبًا لأيّ استغلال أو احتكار، كما أنّهم لم تصلهم ربما، تصريحات رئيس الحكومة التي طمأنت بشأن المخزونيْن الكافييْن من المواد الغذائية والمحروقات واللذيْن يكفيان لمدّة شهرين للحدّ من الطوابير والازدحام، بل يُتابعون الأخبار الإقليمية خطوة بخطوة فقط لا غير.
ومنذ الصباح الباكر أيّ منذ لحظة علمهم بالهجوم، سارع الكثير من الطرابلسيين إلى الأسواق ومحطّات الوقود، وعادت مشاهد الطوابير الطويلة إلى الواجهة من جديد، ما أدّى إلى حدوث زحمة سير خانقة في المدينة التي استغرب الكثير من أهلها هذه “الهجمة” على الشراء بدافع الخوف، معلّلين ذلك بقولهم: “كأّن الهجمات نُفذت عندنا لا في الإقليم”، في المقابل، برّر آخرون عملية الشراء هذه بالقول: “نتهافت على شراء مواد أساسية مثل: البنزين، البرغل، والقمح وغيرها من المواد، لإدراكنا بتعرّضنا لـ طرطوشة من بيْن كلّ الاستهدافات”.
حسب معطيات لبنان الكبير”، عندما رأى بعض أصحاب محطّات الوقود الطرابلسيّة هذه الطوابير والتهافت، قرّر إغلاق محطّاته، وقال أحد المالكين: “سينفد المخزون سريعًا إنْ بقينا على هذه الحال”.
وباختصار، انتقد الكثير من الطرابلسيين بتهكّم وسخرية ما وصفوه بـ “الفوضى” المستشرية في المدينة عقب بدء التصعيد. وتساءل بعضهم: “بعد هذا التهافت، ألا ينفد البنزين بسببه إذا اندلعت الحرب”، “منذ يوميْن كنتم تتذمّرون من غلاء سعر الغاز وتُطالبون بالاعتصام للتصعيد، الآن باتت عملية التعبئة سهلة وممكنة؟”، “الشعب اللبناني غريب ولا نفقه كيف يُفكّر، بطريقته هذه سترتفع الأسعار بجنون وهي مرتفعة أصلًا”، “أنتم من تصنعون الأزمة (وتخلقونها خلقة)، لأنّ ما نعيشه مجرّد مسرحية تستمرّ لأيّام ومآلها الزوال”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|