عربي ودولي

واشنطن تنسحب عسكريا من المنطقة وتتابع "داعش" سياسيا وأمنيا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قالت ثلاثة مصادر عسكرية وأمنية سورية إن القوات الأميركية بدأت الانسحاب من أكبر قاعدة في شمال شرق سوريا، الاثنين، في إطار انسحاب أوسع نطاقاً. وذكر شهود أن عشرات الشاحنات، وبعضها يحمل مركبات مدرعة، غادرت قاعدة قسرك في محافظة الحسكة صباح الاثنين. وأظهرت لقطات لوكالة "رويترز"، لاحقاً، الشاحنات وهي تتحرك على طريق رئيسي على مشارف مدينة القامشلي.

وسيترك الانسحاب الكامل من قسرك للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، قاعدة في الرميلان، المعروفة أيضاً باسم خراب الجير، بالقرب من الحدود العراقية. الانسحاب يأتي بعد تقدّم القوات الحكومية السورية في مناطق كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق بدمج مؤسسات الادارة الذاتية في إطار الدولة.

وقال مصدر حكومي سوري: في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبقى لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان". وتحدث مصدر كردي عن المهلة نفسها، فيما رجّح مصدر دبلوماسي أن "يُنجز الانسحاب خلال مهلة عشرين يومًا"، مؤكدًا بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية لها في سوريا.

ومنذ أن انتزعت قوات حكومة دمشق السيطرة على مناطق شاسعة في شمال شرق سوريا من قبضة "قسد" الشهر الماضي، انسحبت القوات الأميركية من قاعدة في الشدادي في محافظة الحسكة، ومن قاعدة في التنف الواقعة عند تقاطع الحدود السورية مع العراق والأردن. أيضا، يتزامن الانسحاب مع إعلان العراق في كانون الثاني الماضي، اكتمال عملية انسحاب التحالف من أراضيه الاتحادية.

كما يأتي الانسحاب الأميركي من قواعد عسكرية بعد ان أعلنت واشنطن إنجاز عملية نقل أكثر من 5700 سجين من الجهاديين كانوا محتجزين لدى القوات الكردية إلى العراق، في عملية قالت إن هدفها "ضمان بقاء معتقلي تنظيم 'الدولة الإسلامية' داخل مراكز احتجاز".

المهمة الاساس لهذه القوات وللتحالف الدولي ككل، كانت محاربة داعش. اليوم، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وبعد ارتياح واشنطن الى مسار الامور على المثلث العراقي السوري الاردني، في ضوء نجاح اتفاق دمشق - قسد ونجاح عملية نقل سجناء داعش وذويهم من مناطق قسد الى العراق، يبدو رأت ان بات بامكانها التخفيف من وجودها العسكري على الارض، في سوريا والعراق، مقابل مواصلة التنسيق الاستخباراتي والأمني والسياسي مع دمشق وبغداد، لمتابعة ملف داعش ومنع اي عودة للتنظيم وتهديداته وخنق اي محاولة منه لاعادة ترتيب صفوفه، في المهد. ووفق المصادر، الانسحاب العسكري لا يعني ان واشنطن ما عادت موجودة عسكريا في المنطقة، الا انها تبدّل في شكل هذا الوجود وحجمه، تبعا للظروف والاولويات. فأولويتها اليوم، ايران، وقد باتت كل اساطيلها وحاملات طائراتها في المياه الإقليمية تحاصر ايران وجاهزة للتحرك ضدها في اي لحظة، تختم المصادر.

لورا يمين -المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا